الأمم المتحدة تعتمد قراراً يطالب بوقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار في غزة

موضوعية
موضوعية


اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الجمعة، قراراً يطالب بوقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار في غزة يحترمه جميع الأطراف.

كما يطالب القرار "إسرائيل بصفتها السلطة القائمة بالاحتلال" بإنهاء الحصار فورا وفتح جميع المعابر وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين في جميع أنحاء القطاع.

وذكر موقع أخبار الأمم المتحدة أنه "بأغلبية من الدول أعضاء الأمم المتحدة، اعتمدت الجمعية العامة قرارا يطالب بوقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار في غزة يحترمه جميع الأطراف، حيث صوتت لصالحه 149 دولة، فيما عارضته 12 دولة وامتنعت 19 دولة عن التصويت".

وأضاف أن "القرار أدان بشدة أي استخدام لتجويع المدنيين كأسلوب في القتال واللجوء بطرق غير شرعية إلى منع إيصال المساعدات الإنسانية، وشدد على واجب عدم حرمان المدنيين في قطاع غزة من المواد التي لا غنى عنها لبقائهم على قيد الحياة بالإصرار عمداً على عرقلة توفير إمدادات الإغاثة ووصولها".

اقرأ أيضا | توقف حركة الطيران نحو مطارات واشنطن بشكل كامل بسبب حالة طارئة

كما يتضمن القرار المعتمد 21 بندا تنفيذيا، من بينها المطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن الذين تحتجزهم حماس وغيرها من الجماعات وعن جميع المحتجزين تعسفا بطريقة تحفظ كرامتهم، وتنفيذ قرار مجلس الأمن 2730، الذي طالب من بين أشياء أخرى بعودة الفلسطينيين إلى منازلهم وأحيائهم والانسحاب التام للقوات الإسرائيلية من القطاع.

وأعربت الجمعية العامة في قرارها عن دعمها لخطة الأمم المتحدة المنسقة لاستئناف إيصال المساعدات، وأكدت أن وكالة الأونروا "هي العمود الفقري للاستجابة الإنسانية في قطاع غزة"، وأعربت عن رفضها للإجراءات التي تقوض تنفيذ ولاية الوكالة المنوطة بها من قبل الجمعية نفسها.

وشددت على ضرورة المساءلة بغية ضمان احترام إسرائيل التزاماتها بموجب القانون الدولي، وأهابت بالدول أن تتخذ جميع التدابير اللازمة لضمان امتثال إسرائيل للالتزامات الواقعة على كاهلها.

يشار إلى أنه في 2 مارس الماضي، أغلقت إسرائيل معابر غزة أمام دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية إلى القطاع، ما تسبب في تدهور غير مسبوق في الأوضاع الإنسانية.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، في 16 مايو الماضي، بدء هجوم جديد واسع النطاق على قطاع غزة أطلق عليه عملية "عربات جدعون"، شمل شن ضربات مكثفة ونقل قوات للسيطرة على مناطق داخل القطاع بهدف تحقيق أهداف الحرب بما فيها تحرير المحتجزين الإسرائيليين وهزيمة حركة حماس، ودفع السكان المدنيين إلى منطقة أصغر في الجنوب.

اقرأ أيضا بريطانيا تواجه شبح العزلة بسبب سلالة كورونا الجديدة | إنفوجراف