مريم فخر الدين سافرت إلى أوروبا..وعادت «بخيلة»

مريم فخر الدين
مريم فخر الدين

بعد غياب ثلاثة أعوام كاملة أمضتها مع زوجها الطبيب في انجلترا وألمانيا وإيطاليا، عادت مريم فخر الدين إلى القاهرة في عام 1966، لتقول: "خلال هذه المدة لم يكن لي عمل غير التأمل وغسل الملابس والتفكير وطهي الطعام فأصبحت فيلسوفة".

وكان بعض السينمائيين عرضوا على مريم فخر الدين العودة إلى السينما؛ حيث قالت: "إنني حتى الآن أقدم رجلا وأؤخر أخرى"، بحسب ما نشرته جريدة أخبار اليوم في 22 أكتوبر عام 1966.

وعن المدة التي أمضتها في انجلترا وهي سنة كاملة كانت تعيش في شقة متواضعة إيجارها عشرة جنيهات في الأسبوع وأن أسوأ أمر هناك انحلال الأخلاق.

اقرأ أيضا| في أقل من ٦٠ ثانية.. أسرع جريمة سطو في العالم 

وعن المدة التي أمضتها في ألمانيا والتي تزيد عن عام، قالت: "إن أحسن ما رأت في ألمانيا حب الناس للعمل وعن أسوأ حاجة في ألمانيا هو عدم وجود أوقات فراغ في حياة الناس، وقد أمضت بقية الثلاثة أعوام في ايطاليا وأحسن ما أعجبها هي حب الناس للفن وعن أسوا ما قابلها هناك أنهم غشاشين شوية".

وقالت مريم فخر الدين عن هذه المدة: "أنني تعلمت الحياة ولم أعد مسرفة يكفي أنني لم اشتر طوال هذه المدة غير فستانيين الأول ثمنه جنيهان والفستان الثاني أرخص  من الفستان الأول".

 ومن الناحية الفنية تقول مريم فخر الدين: "في الماضي كنت لا استطيع معرفة عيوبي الفنية فقد كنت أعيش داخل دائرة الضوء وعندما بعدت عرفت عيوبي جيدا ودرست السينما أكثر وعرفت أسباب أزمتها أما عن عيوبها قالت ظهوري في عدد كبير جدا من الأفلام أكثر مما يجب فقد قامت بالتمثيل 74 فيلما".

واختتمت: "تعلمت القناعة ولذلك فلن أظهر كثيرا في السينما فالفن مثل الشمس بتغيب برغبتها ولن يستطيع أحد أن يمنعها من الظهور".

المصدر : مركز معلومات أخبار اليوم

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي