في المتاحف والمعابد والمخازن، مجرم بلا حدود، مرتكب خطر على الآثار، لا تراه الأعين، إذا سُمح له
بالتواجد فترة طويلة، يأكل الأخضر واليابس، لا يعرف الأصول فـ«لا يطرق أبواب الفراعنة»؛ بل يدخل دون إذن فيدمر ما تركه الأجداد.
لكن على أبواب المتحف المصري الكبير، يتغير كل شيء، وبجيش «مجهول» يشكله عشرات المرممين، يقف هؤلاء لكل حشرة تحاول النيل من حياة الأثر، فمن يقتل أثرًا يقتل تاريخ شعب.
وتقدم «بوابة أخبار اليوم» هذا الملف التفاعلي عن ملوك الترميم من داخل المتحف المصري الكبير:



ذاكرة ألف عام.. حكاية مدينة كتبت التاريخ
خلف الأبواب الحديدية.. الحكايات المنسية لزنازين سجن القلعة
خاص| محاكاة ساخرة.. أطفال إندونيسيا يكشفون كواليس مشهد أنصف الفراعنة وهزم الفيفا





