في المتاحف والمعابد والمخازن، مجرم بلا حدود، مرتكب خطر على الآثار، لا تراه الأعين، إذا سُمح له
بالتواجد فترة طويلة، يأكل الأخضر واليابس، لا يعرف الأصول فـ«لا يطرق أبواب الفراعنة»؛ بل يدخل دون إذن فيدمر ما تركه الأجداد.
لكن على أبواب المتحف المصري الكبير، يتغير كل شيء، وبجيش «مجهول» يشكله عشرات المرممين، يقف هؤلاء لكل حشرة تحاول النيل من حياة الأثر، فمن يقتل أثرًا يقتل تاريخ شعب.
وتقدم «بوابة أخبار اليوم» هذا الملف التفاعلي عن ملوك الترميم من داخل المتحف المصري الكبير:


«ساقية تونة الجبل» .. حكاية أقدم وأضخم خزان مياه في مصر
مسلة إسطنبول.. حكاية أثر مصري هاجر من الكرنك إلى قلب الإمبراطورية البيزنطية
أصوات من الماضي.. ذاكرة الشعب على شرائط كاسيت







