إسراء كارم


أعلنت قنوات دريم - مساء الخميس 15 نوفمبر- عن تعذر بث برامجها على الهواء مباشرة، بسبب القرار الصادر من حكومة د.هشام قنديل، بمنع بث برامج الهواء من استوديوهات دريم، رغم قانونية البث.
 
وأوضحت القناة فى تنويه لها عرضته على شاشات قنوات دريم، أن قطع البث عنها يؤكد على ما يتم تداوله من مخططات للتضييق على الحريات وخاصة الإعلام، ويعرقل   ذلك تم رغم قانونية البث وهو الأمر الذي يؤكد على ما يتم تم تداوله من مخططات للتضييق على الحريات وخاصة الإعلام ويعرقل مسيرة الاستثمار.

وكانت مصادر مطلعة بالشركة المصرية للاتصالات "نايل سات" قد صرحت بأن الشركة ستقوم الجمعة 16 نوفمبر، بقطع الكابل الخاص بالبث لقناة دريم، وذلك لمخالفتها القانون رقم (13 لسنة 1979) وقيامها بالبث من خارج مدينة الانتاج الإعلامي، حيث تبث من مدينة "دريم لاند".

وكان الإعلامي وائل الإبراشي قد بدء افتتاحية حلقة برنامجه "العاشرة مساء" – الأربعاء 14 نوفمبر- بهجوم على اتحاد الإذاعة والتلفزيون ووزير الإعلام.

حيث قال الإبراشي للمشاهدين:"إذا وجدتم شاشة دريم مغلقة فهذا معناه إعلان شهادة الوفاة لها وللإعلام الحر.. لأنها من القنوات الإعلامية التي ساهمت في سقوط النظام السابق".
 
وأوضح أن قناة " دريم" تعاقب بسبب مواقفها السياسية، حيث كانت قد قدمت طلبا لاتحاد الإذاعة والتليفزيون عام 2006 بأستوديو دريم حينها لوزير الإعلام د.ممدوح البلتاجي، وحصلت على الموافقة من احمد أنيس ثم بدأ الاعتراض على بث برامج على الهواء.

وأشار إلى أنه تم استثمار ملايين الجنيهات لإعداد استوديوهات لبث البرامج، إلا أن إدارة القناة فوجئت بخطاب يقول أنه تم إنهاء العمل بخطاب الموافقة، حيث يحتاج النقل إلى أموال ضخمة، وفجأة أصبحت قناة دريم مخالفة ولابد أن تعاقب.


وأضاف :"سنخوض المعركة لأننا سنظل متنفسا للناس وليس للحكومة، وإذا كان هناك واهما بأن قناة دريم ستكون متنفسا ولسانا للحكومة ضد الناس فهو واهم".