أحمد الشريف

قال المرشح الرئاسي السابق حازم صلاح أبو إسماعيل أن موقف د.محمد البرادعي بمطالبته ترك السلطة للمجلس العسكري لمدة سنتين كان من أسوأ المواقف طوال الثورة.

وتسائل أبو إسماعيل خلال حواره الخاص على قناة الجزيرة مباشر مصر ببرنامج مصر إلى أين كيف يبدأ الرئيس في تنفيذ خطة المائة يوم وهو لا يملك سلطات التصرف في الموازنة العامة، موضحا أن الإعلان الدستوري المكمل احتلال للمصريين.

وأضاف أن المجلس العسكري ليس وصيا على شعب مصر ولا يحق له امتلاك سلطة التشريع.

وتعجب من رموز سياسية كانوا أعلنوا من قبل أنهم ضد سلطة العسكر لكن نراهم الآن صامتون ضد الإعلان المكمل، مشيرا إلي أنهم يوافقون الآن على تسليم البلد للعسكر.

وطالب بقرار جمهوري بإعلان دستوري جديد يعرض على الشعب للاستفتاء، مضيفا أن حكم حل مجلس الشعب خاطئ وحله ليس في اللجوء للقضاء وإنما إلى سلطة الشعب بالاستفتاء

وأوضح أن مصر تعيش حالة من الصراع على السلطة بين العسكر والمؤسسات المنتخبة من الشعب، مشددا على أنه لابد من الخروج من أسر النخب السياسية لأنها لا تسعى إلا لتحقيق مصالحها، موضحا أن الأحزاب والفصائل ليست بديلا عن الشعب والتوافق معهم ليس في صالح البلد.

وأشار إلي أن المشاكل الحياتية المفتعلة سوف تفرق حالة الاحتشاد حول الرئيس محمد مرسي وأنه عليه الانتباه، مضيفا أن مرسي عنده إحساس بالمسؤولية ويحاول تجنيب البلاد المواجهة، وأنا أقول أن الحنكة السياسية لا تفرض ذلك،

وقال إن الرئيس السابق محمد حسني مبارك اختار قضاة المحكمة الدستورية دون أي قواعد، مشيرا إلي أنه من المحتمل أن توجه تهمة الخيانة العظمى لتهاني الجبالي.

وشدد أبو إسماعيل على أن الشعب لو تراجع عن مطالبه بإلغاء الإعلان الدستوري المكمل يستحق المهانة طوال العمر.