واشنطن - أ ش أ

أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما حالة الطوارئ في ولاية فرجينيا الغربية.

 وأمر أوباما بتقديم مساعدات فيدرالية لتكملة جهود الاستجابة على الصعيد المحلي نظرا للظروف الطارئة الناجمة عن العواصف الشديدة التي ضربت الولاية اعتبارا من أمس الجمعة ولازالت مستمرة حتى الآن.

وقال بيان صحفي للبيت الأبيض، السبت 30 يونيو، إن هذه الخطوة من جانب الرئيس تخول وزارة الأمن الداخلي ووكالة إدارة الطوارئ الفيدرالية تنسيق جميع جهود الإغاثة من الكوارث للتخفيف من المشقة والمعاناة الناجمة عن حالة الطوارئ على السكان المحليين، وتقديم المساعدة المناسبة بشأن التدابير الطارئة المطلوبة وفقا للفصل الخامس من قانون ستافورد، لإنقاذ الأرواح وحماية الممتلكات والصحة العامة والسلامة، وتقليل أو تجنب التهديد بوقوع كارثة في جميع المقاطعات الـ 55 في ولاية فرجينيا الغربية.

وقد اجتاحت عاصفة هي الأقوى خلال أشهر منطقة واشنطن العاصمة اعتبارا من الجمعة مما أدى إلى مصرع شخصين وانقطاع الكهرباء عن 1.5 مليون منزل وشركة في ولايتي فرجينيا وميريلاند الأمريكيتين اعتبارا من أمس الجمعة واليوم السبت ، وتسببت العاصفة في قطع الاتصالات والانترنت وسقوط الأشجار إضافة إلى توقف عمل الإشارات المرورية الضوئية.

وافادت متحدثة باسم الشرطة الأمريكية بأن امرأة مسنة لقيت مصرعها عندما سقطة شجرة على منزلها، كما لقي رجل مصرعه عندما سقطت شجرة على سيارته، وأصيب رجل شرطة بسبب سقوط إحدى الأشجار، بينما أصيب صبي يبلغ من العمر 18 عاما عندما سقط عليه خط كهرباء قطعته العاصفة.

وبدأت هيئات المرافق في إصلاح الأضرار التي سوف تستغرق بعض الوقت ، وتوقعت هيئات الأرصاد الجوية المزيد من العواصف اليوم على منطقة واشنطن العاصمة.