كان يا مكان يا سعد يا إكرام.. أصبحنا الآن في زمان لا يقدر فيه الجار حقوق جيرانه وما بالكم إذا كان هناك أطفال.. لقد اقتنعت بأن الشعب المصري أغلبه أو حتي بعض منه كالفرعون الذي لا يأبه سوي بنفسه ولنفسه.
من خلال خبرتي في العمل كمحرر قضائي ومن خلال صداقتي مع عدد كبير من القضاة ورجال القانون.. اكتشفت بأن مصر تحتاج إلي ثورة تعديل القوانين.. نحن نحتاج إلي قوانين لتحافظ علي حقوقنا نحن أبناء آدم وحواء.. هل تعلمون بأنه إذا قام جار لكم بتربية كلب أسفل غرف النوم وقام العديد من الجيران بعمل تفويض لك للتقدم ببلاغ رسمي ضد هذا الجار بأن مصيره سيكون الحفظ الإداري!! أي نعم الحفظ الإداري مهما قدمت من المستندات وذلك باعتبار أن القانون الجنائي نص علي ضرورة وجود فعل جنائي لكي تتدخل النيابة العامة وتباشر تحقيقاتها.. أي أنك تجعل من نفسك بطلاً انتحاريا وتقوم بتسليم نفسك لكلب جارك لكي يلتهمك بالهنا والشفاء وإذا بقيت منك أشلاء فقم بتجميعها والذهاب لأقرب قسم شرطة تابع لك لتحرير محضر بالواقعة.
تلك الواقعة حقيقية لا يوجد في مصر قانون يستطيع ويمنع حدوث أو ارتكاب جريمة في حق أي مواطن.. بل القانون يعمل به بعد الواقعة.. يا سادة نحن في حاجة إلي ثورة لتعديل القوانين.. ثورة لتعديل أخلاقنا التي تناساها المصريون مع دوامة الحياة.. لقد نسينا أن رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم قالها صراحة «لا ضرر ولا ضرار».. ولكن نحن كمصريين نحب أن ننسي أو نتناسي تلك الأحاديث النبوية ونظل نسعي في الشر والإيذاء.
وفي النهاية انتصر الكلب علي القانون.. والبلاغ رقم ١١٩٦ لسنة٢٠١٦ إداري المقطم والخليفة.

الحكومة توافق على مد خدمة 78 من أعضاء المهن الطبية بوزارة الصحة لمدة عامين
مجلس الوزراء يوافق على مد وقف ضريبة الأطيان الزراعية لمدة عام إضافي
9 قرارات من الحكومة خلال اجتماعها الأسبوعي بالعاصمة الجديدة







