فادي الحبشي: قتلى أحداث قسم الأميرية مسجلين خطر وليسوا شهداء

فادي الحبشي: قتلى أحداث قسم الأميرية مسجلين خطر وليسوا شهداء

2012- م 04:20:05 الاحد 06 - مايو
 صورة أرشيفية

مجدي على

استمعت محكمة جنايات القاهرة الأحد6 أبريل إلى مرافعة الدفاع في قضية قتل المتظاهرين أمام قسم الأميرية.

القضية المتهم فيها 3 ضباط وأمين شرطة , بإطلاق الرصاص بطريقة عشوائية علي المتظاهرين ، ما أدى لوفاة 3 وأصابه 7 آخرين.

بدأت الجلسة بإيداع المتهمين العقيد حازم محمد عبد الفتاح مأمور القسم والنقيب معتز بالله الجوهري والرائد مصطفى فادى الحبشي وأمين الشرطة أحمد عبد الفتاح داخل قفص الاتهام .

ودفع المحامى فادى الحبشي الحاضر عن المتهمين بعدم تواجد المتهم مصطفى الحبشي في القسم أثناء الواقعة وذلك من خلال أقوال الشهود كما دفع باستحالة ارتكاب الجريمة وانتفاء الدليل القولي والفني وأقوال الشهود لكونها سمعية ومجهولة المصدر، فضلا عن توافر حق الدفاع الشرعي عن المال العام وعن النفس وباقى المتهمين.

ودفع الحبشي بعدم وجود اتفاق بين المتهمين على ارتكاب الجريمة ووجود قصور فى التحقيقات لكونه ينبع عن دوافع إجرامية.

وتضمنت دفوعه أيضا شيوع الاتهام والقصور البين في التقارير الطبية الخاصة بالمجني عليهم وتلفيق الاتهام.

وأضاف الحبشي أن المتهم كان "معين خدمة" أمام مسجد العزيز بالله وقدم شهادة رسمية من إدارة البحث الجنائي بمديرية امن القاهرة تثبت أن المتهم يوم 28 يناير " جمعة الغضب " كان معين خدمة أمام المسجد بالزيتون.

وأشار الدفاع ان الأوراق الخاصة بالتحقيقات خلت من اى دليل يقيني يصلح ليكون دليل ضد المتهمين , وان ما ساقته النيابة العامة من أدلة سمعية ذات دوافع انتقامية متناقضة.

وأشارت الدفوع أيضا لعدم توافر القصد الجنائي في الجريمة علاوة على أن المتهمين أطلقوا الرصاص على المتظاهرين لإرهابهم وعدم اقتحام القسم , مضيفا أن هناك عددا كبيرا من المتظاهرين حضروا من مناطق أخرى مجاورة للأميرية لحرق القسم والاعتداء على الضباط.

في سياق متصل سادت حالة من الغضب الشديد أرجاء القاعة، حيث اعترض أهالي المجني عليهم على أقوال الدفاع مؤكدين ان الضباط أطلقوا الرصاص على المتظاهرين .

وقال دفاع المتهمين إن يوم 28 يناير " جمعة الغضب " كان يوم خراب على مصر بعد حرق الأقسام
وأضاف أن المظاهرات كانت في الميادين وليس أمام الأقسام.

وطالب بتعديل القيد والوصف طبقا لنص المادة 350 وذلك لإعادة توصيف القضية مرة أخرى .

وأكد محامي المتهمين أن هناك قلة مندسة وراء حرق الأقسام يوم جمعة الغضب وبلغ عدد الأقسام المحترقة 96 قسما والاستيلاء على الأسلحة النارية , وذلك لإسقاط الشرطة.

 وأشار إلى أن هناك مخططا كبيرا من فئة معينة لارتكاب تلك الجرائم بالإضافة إلى اقتحام السجون.

وأضاف أن من تجمعوا أمام الأقسام أطلقوا الرصاص على المتهمين وسرقوا  الأسلحة وأجهزة التكييف وأشعلوا النار فى السيارات والمستندات والأوراق الخاصة بالمسجلين خطر ، وان المجني عليهم ليسوا متظاهرين , وإنما مسجلين خطر سبق اتهامهم فى قضايا مخدرات.



تعليقات

فيسبوك

موقع أخبار اليوم

أضف تعليقاً





تعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

خــــدمة الرسائل القصيرة

اعلانات الشركات بالجريدة