رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق | رئيس التحرير : محمد البهنساوى

القاهرة - الأحد، 19 نوفمبر 2017 01:34 ص

رئيس مجلس الإدارة
ياسر رزق
رئيس التحرير
محمد البهنساوى

فيديو| السجون الفندقية.. والفندق الفخم الذي تحول لمكان احتجاز

  • وائل الغزاوي

  • السبت، 11 نوفمبر 2017 - 05:14 م


    قامت عدد من الدول بتحويل عدد من سجونها إلى فنادق فاخرة البعض منها حافظ على طرازه المعماري كسجن والبعض الآخر أعيد تطويره بشكل يتناسب مع كونه فندقا.

    لكن في تطور الأحداث السياسية التي وقعت داخل المملكة العربية السعودية قامت السلطات السعودية بتحويل فندق الريتز كارلتون لمكان احتجاز شديد الحراسة تم احتجاز فيه عدد كبير من الأمراء ورجال الأعمال البارزين حول العالم وفي المملكة تحديدا.

    وقد تكون السعودية مضطرة لفعل ذلك حتى انتهاء التحقيقات التي تجري معهم بشأن اتهامهم بعدد من قضايا الفساد واستغلال النفوذ في تسهيل اقامة عدد من المشروعات الضخمة? ومن الشخصيات البارزة المحتجزة داخل الريتز رجل الأعمال الوليد بن طلال والشيخ صالح كامل? الوليد الابراهيم? الأمير متعب بن عبدالله بكر بن لادن وغيرهم.

    فندق لويد

    فندق لويد يعد من آقدم الفنادق التي تسببت الحرب العالمية الثانية في تحويله إلى مقر احتجاز من قبل الالمان? بعد أن كان من اشهر الفنادق في حقبه العشرينيات من القرن الماضي ويقع بالقرب من دوكلاندز الشرقية في أمستردام وكان يستضيف الأوروبيين القادمين من أمريكا الجنوبية على متن سفن رويال داتش لويد.

    في تسعينات القرن الماضي تم تأجير غرفه مرة أخرى كأماكن عمل للفنانين، وفي عام 2004 أعيد فتحه كفندق بوتيك، وهو اليوم أحد المعالم البارزة في المدينة، ويعتبر فندق لويد الأول في العالم الذي يقدم غرفًا من فئة خمس نجوم للضيوف من الفئات المتوسطة.


    فندق اللص

    اتخذ الفندق اسم اللص من نفس أسم الجزيرة التي يقع عليها في اوسلو? في القرن الـ 18 كانت تعج الجزيرة بالأعمال الاجرامية وكان هو السجن الذي يحتجز فيه الخارجين عن القانون.

    كما أنه يوظف عددًا من المهتمين بالفن من بينهم الرئيس السابق لمتحف النرويج الوطني
    الذي اختار القطع الفنية التي تزين الغرف من بينها أعمال مستعارة من متحف "أسترب فيرنلي".

    يساهم الفندق في مشروع يرعاه الصليب الأحمرالنرويجي لإعادة تأهيل المساجين للانضمام مجددًا للمجتمع وذلك بعرض سلسلة من اللوحات الفنية التي يقومون بعملها للبيع.


    فور سيزونز اسطنبول

    يقع فور سيزونز اسطنبول في منطقة السلطان أحمد.. وكان سجن سابق? لاحتجاز السجناء السياسيين? بمن فيهم الشاعر التركي الشهير الثوري الشيوعي ناظم حكمت.


    في عام 1996 تم تحويل هذا الجمال الكلاسيكي الجديد لفندق فخم مع 65 غرفة بنيت حول فناء كامل? تم تصميم أماكن إقامة واسعة وذلك تمشيًا? مع الهندسة المعمارية من العالم القديم في اسطنبول? مع تفاصيل شرقية، والأرضيات الصلبة وحمامات من الرخام.


    يقع الفندق على بعد خطوات فقط من المعالم التاريخية? الأكثر شهرة في المدينة مثل آجيا صوفيا من القرن الـ 16 وقصر توبكابي من القرن الـ 15 والمسجد الأزرق من القرن الـ 16.

    مالميسون أكسفورد

    يعد فندق مالميسون أكسفورد هو احد السجون التي تم تحويلها إلى فندق وحرص مصمميه في آن لا يحاول إخفاء ماضيه كسجن بل يحتضن ذلك ويفخر به ففي داخل الغرف? توجد لمسات مثل الطوب المكشوف? والأبواب المعدنية الثقيلة والقاتمة.


    فندق الحرية

    اختير فندق الحرية كواحد من “أفضل الفنادق في الولايات المتحدة في 2011″
    قبل عام 1991 كان معروفا في بوسطن كسجن شارع تشارلز بعد ذلك خضع لتجديد تكلف 150 مليون دولار.
    عام 2007 أعيد افتتاحه تتسم ملامح التصميم الجديد بتفاصيل ودية أكثر من قبيل النوافذ المقوسة العالية في المبنى الرئيسي للسماح للكثير من أشعة الشمس الطبيعية بالدخول إلى الغرف.