رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق | رئيس التحرير : محمد البهنساوى

القاهرة - الأحد، 19 نوفمبر 2017 01:32 ص

رئيس مجلس الإدارة
ياسر رزق
رئيس التحرير
محمد البهنساوى

فيديو.. عبد الفتاح إبراهيم لـ"بوابة أخبار اليوم": الجامعة العمالية تمرض ولا تموت

  • حوار : نور إبراهيم _ محمد هشام

  • الثلاثاء، 07 نوفمبر 2017 - 11:19 م

    رئيس مجلس إدارة الجامعة العمالية المفوض ورئيس نقابه الغزل والنسيج باتحاد عمال مصر عبد الفتاح إبراهيم
    رئيس مجلس إدارة الجامعة العمالية المفوض ورئيس نقابه الغزل والنسيج باتحاد عمال مصر عبد الفتاح إبراهيم



    - نعمل على تطوير التعليم التكنولوجي ليصبح مثل مثيله في ألمانيا 
    - يطلقون علينا جامعة الفقراء والمساكين لضعف مصروفاتنا


    ملف الجامعة العمالية ملف شديد الأهمية  .. لتعلقه بمستقبل العديد من الطلاب الذين شعروا بقرب تحقيق حلمهم  عند التحاقهم بجامعة تكنولوجية وبمصروفات قليلة مقارنة بالجامعات الخاصة الأخرى.
     ولكن بعد واقعة سحب الطابع الخاص بالجامعة من تنسيق المجلس الأعلى الجامعات واعتبار درجة الدبلوم فوق المتوسط  التي تمنحها الجامعة دبلوم مهني ، وهو مايخالف الهدف الذي أنشئت من اجله الجامعة منذ البداية .. وهذا زاد حالة التوتر لدى الطلاب وأهاليهم . 

    وللإجابة على بعض التساؤلات التقت «بـوابة أخبار اليوم» برئيس مجلس إدارة الجامعة العمالية المفوض ورئيس نقابه الغزل والنسيج باتحاد عمال مصر عبد الفتاح إبراهيم.

    بداية سألته عن عدد فروع الجامعة .. وتخصصاتها ؟
     
    قال إن للجامعة إحدى عشر فرعا .. مقر الجامعة الرئيسي بالدراسة بالقاهرة .. والفروع منتشرة فى عدة محافظات ومدن منها أسوان – اسيوط – بنى سويف – الاسكندرية – كفر الشيخ – المنصورة – راس البر – الزقازيق ... والجامعة يحصل خريجيها على درجة البكالوريوس فى شعبتين .. شعبة العلاقات الصناعية وتعطى بكالورىوس العلاقات الصناعية التى تعادل بكالوريوس التجارة وشعبة التنمية التكنولوجية التي تخرج مراقب جودة.

    وأشار أنه لا يوجد خريج لهذه الشعبة لا يعمل بل على العكس انه لدينا طلبات لحجز الخريجين لسنوات قادمة لتفرد الجامعة بهذا التخصص
    الجامعة العمالية "جامعه الغلابة " فكم تبلغ مصروفاتها ؟؟ وهل تم زيادتها هذا العام ؟؟ 
    الجامعة بالفعل جامعة الفقراء والمساكين والغلابة كما يطلق عليها لضعف مصروفاتها مقارنة بالجامعات الخاصة الأخرى .. فالمصروفات لا تساوى مصروفات رياض الأطفال فالمصاريف لا تتعدى أربعة آلاف جنيه .. وهناك تخفيضات تمنح لغير القادرين وذلك عن طريق بحث عن الحالة الاجتماعية

    الجامعة العمالية تم إغلاقها لسنوات ... ماهو السبب الحقيقي وراء إغلاق الجامعة العمالية ؟ 

    الجامعة تمرض ولا تموت مثلها مثل مؤسسات عديدة في الدولة .. وفعلا تعرضت الجامعة لبعض السلبيات عقب ثورة 2011 من قبل وزارة التعليم العالي والمجلس الأعلى للجامعات .. فكان لهم بعض الاشتراطات .. لكن الجامعة لم تغلق .. وقد سعينا لحل تلك السلبيات والمشاكل ومازلنا .. أولها تعيين د.مهندس فب منصب رئيس الجامعة .. ثم نعمل بكل طاقاتنا على تطوير التعليم التكنولوجب ليصبح مثل مثيله فب ألمانيا .. فنحن نملك ولا ندير الجامعة .. وبفروع الجامعة المنتشرة نتميز عن ونتفرد غيرنا.
     وأوضح أن المجلس الأعلى للجامعات اعتبر في قراره الأخير أن بداية التعليم التكنولوجي في مصر يبدأ من الجامعة العمالية 

    وما هي مجهوداتكم من أجل تطوير التعليم التكنولوجي ؟

    بالفعل وقعنا عدة بروتوكولات مع عدة مصانع وشركات وبعض رجال الأعمال والمستثمرين من اجل تدريب الطلاب في مصانعهم حتى يكون التدريب من اجل التشغيل .. حتى المناهج تعد بنظام الجدارات والمهارات .. وننتظر اعتماد المجلس الأعلى للتطوير الذي نأمله ولديهم الملف منذ مارس الماضي وننتظر التفعيل في العام القادم إن شاء الله.

    والحقيقة أن التطوير الذي نقوم به سيكون على غرار التعليم التكنولوجي في ألمانيا، مشيرا إلى أن المستقبل الاقتصادي سيكون للتعليم التكنولوجي وليس النظري وهذا ماتحتاجه مصر في الفترة القادمة .. ونحن نعمل بكل ما نملك على تخريج طالب يسد العجز الحقيقي في سوق العمل ويكون نواة للعامل المدرب والمهاري على أعلى مستوى في العالم

    ولماذا تم حذف طابع الجامعة من مكتب تنسيق الجامعات ؟

    حقيقة تم حذف الطابع ولكن لم يتم حجب درجة البكالوريوس من الخريجين كما اشيع .. ولكن كان هناك بعض الاشتراطات .. وتطوير المناهج العلمية والدراسية .. ونحن نعمل على حلها سريعا ونأمل ان تعود الجامعة قريبا الى جامعة تكنولوجية حقيقية تساعد فى التنمية الاقتصادية

    مشاكل واعتصامات داخل الحرم الجامعي لموظفي الجامعة بسبب تأخر المرتبات وتدنيها .. هل تم حل هذه الأمور ؟

    انتهى كل هذا ومنذ عام ونصف لم يتأخر لموظف او عامل جنيه واحد بل على العكس توسعنا في الهيكل الوظيفي وأجرينا ترقيات لبعضهم .. وانوه إننا قبل أن نقوم بالتطوير الفتى نقوم الآن بتطوير العمالة حتى يشعروا أن الجامعة بيتهم الرئيسي ويحافظوا عليها.