رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق | رئيس التحرير : محمد البهنساوى

القاهرة - الأحد، 17 ديسمبر 2017 11:44 ص

رئيس مجلس الإدارة
ياسر رزق
رئيس التحرير
محمد البهنساوى

جرثومة المعدة.. مرض صامت ومعدي تصل مضاعفاته للسرطان

  • حاتم حسني

  • الإثنين، 09 أكتوبر 2017 - 02:55 م

    أرشيفية
    أرشيفية

    حذرت حملة للتوعية أطلقها أحد المعامل الخاصة العاملة في مصر بمناسبة العودة للمدارس، من خطورة الإصابة بجرثومة المعدة.

    وأوضحت الحملة أن جرثومة المعدة قد تصيب الأطفال والكبار بسبب المياة الملوثة أو تناول الأطعمة غير المعلوم مصدرها، الأمر الذي قد يؤدّي للإصابة بالعديد من الأعراض التي تتطلب تدخلاً علاجيّاً فورياً.
    وأضافت الحملة أن "جرثومة المعدة" أو كما يُطلق عليها اسم "بكتيريا هيلوكابتر بيلوري" هي نوع من الميكروبات حلزونيّة الشكل، تنتمي لأنواع البكتيريا المتعددة، وتتسبّب في إصابة الأغشية الداخلية للمعدة وبطانتها بالتهابات حادة ومزمنة، بالإضافة إلى أنها قد تصيب أي إنسان ولا تستهدف فئة عمرية محددة .

    ووفقاً للإحصائيات العالمية ، فإن معدلات الإصابة في البلدان النامية تكون أعلى ما يمكن ، كما أن أكثر من ثلثي سكان العالم تحتوي أجسامهم على تلك البكتيريا الحلزونية، وعلى الرغم من أن 80% من الأشخاص المصابين بالبكتيريا لا يشكون من أعراض إلا أن "جرثومة المعدة " تُعد من الأسباب الرئيسية لقرحة المعدة والتهابها؛ مما يسبب آلاماً شديدة في حالة تأخر العلاج .

    وأشارت التقارير العالمية إلى أن العدوى تزداد في المناطق المزدحمة التي يكثر فيها الاختلاط والمشاركة في الطعام والشراب بين الأشخاص، إلى جانب المناطق التي تتعرض فيها المياة للتلوث بالصرف الصحي، حيث يعد العطاس فضلاً عن قلة النظافة الشخصية من أهم أسباب العدوي .

    تنتقل عدوى الإصابة بجرثومة المعدة عن طريق الفم ، حيث تدخل عن طريق الطعام والشراب والأيدي والأدوات الملوّثة للفم مباشرةً، وتستقر في المعدة والأمعاء وتقوم بإفراز مواد تضعف الأغشية المخاطية والواقية لجدران المعدة العضلية أو الأمعاء الدقيقة أحياناً، مما يضاعف تأثير الأحماض التي تفرزها المعدة على جدرانها محدثة إلتهاب حاد في تلك المنطقة.

    وعن أعراض الإصابة وطرق الوقاية والعلاج ، قالت د.فاطمة نصرت، أن هناك أعراض رئيسية شائعة مع الأمراض العامة يمكن من خلالها تحديد الإصابة بجرثومة المعدة وهي ، انتفاخ البطن ، عُسر الهضم ، فقدان القابليّة لتناول الطعام ، تناقص وزن الجسم ، بالإضافة إلي الشعور بالغثيان والتقيؤ, فضلاً عن احتمالات تطور الإصابة لتسبب قرحة المعدة أوالإثنى عشر، وقد تصل إلى سرطان المعدة في حالة تأخر اكتشافها وعلاجها .

    وشددت نصرت علي ضرورة الكشف المبكر عن جرثومة المعدة قبل اتخاذ الإجراءات العلاجية اللازمة لحماية المرضى بعد التأكّد من وجود الأعراض أو بعضها ، وأوصت بمتابعة الاختبارات الطبية الدورية من خلال تحاليل الدم والبراز والتنفس منعاً لحدوث أية مضاعفات قد تؤدي إلى الإصابة بسرطان المعدة نتيجة تأخر العلاج .