رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق | رئيس التحرير : محمد البهنساوى

القاهرة - الجمعة، 20 أكتوبر 2017 12:23 م

رئيس مجلس الإدارة
ياسر رزق
رئيس التحرير
محمد البهنساوى

«صائد الدبابات الإسرائيلية»: معركة المزرعة الصينية استمرت أكثر من 14 ساعة دمرنا خلالها 27 دبابة

  • محمد محمود فايد

  • الخميس، 05 أكتوبر 2017 - 02:18 م

    صائد الدبابات الإسرائيلية
    صائد الدبابات الإسرائيلية

    لازال نصر السادس من أكتوبر من عام 1973، يحمل الكثير والكثير من المفاجآت التي قام بها أبطال الجيش المصري في معركة العبور العظيم، وشهدت الحرب العديد من القصص البطولية والتضحيات الكبيرة التي قام بها بواسل ورجال القوات المسلحة أثناء المعركة . 


    وكان ضمن أبطال «النصر العظيم» البطل الرقيب إبراهيم السيد عبدالعال أبو العلا، وشهرته إبراهيم عبدالعال، «حكمدار» طاقم صواريخ فهد بالفرقة 16 مشاة ، تحديدا الكتيبة 35 صواريخ «مالونيكا» التي أسست في عام 1969 ونجحت في تدمير 140 دبابة أثناء المعركة للعدو الإسرائيلي. 


    وقام «عبدالعال» بتدمير 18 دبابة للعدو بالإضافة إلي اصطياده سيارتين مصفحتين على مدار حرب السادس من أكتوبر، مما جعل الرئيس السادات يمنحه وسام الجمهورية من الطبقة الأولي هو وزميله الراحل البطل «محمد عبدالعاطي»، الذي كبّد العدو الإسرائيلي خسائر فادحة وصلت لـ 23 دبابة وثلاث سيارات مصفحة. 


    التقت «بوابة أخبار اليوم» بالبطل الرقيب البطل إبراهيم عبدالعال صائد الدبابات في الحرب المجيدة وإليكم نص الحوار: 


    عرفنا بالبطل إبراهيم عبد العال؟ 

    ولدت في 16/4/1951 بقرية «نوب طريق» بمركز «السنبلاوين»، التابع لمدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية، والتحقت بالقوات المسلحة عام 1/9/1969 وكنت أشغل حينها رتبة رقيب مؤهلات، و«حكمدار» طاقم صواريخ فهد بالكتيبة 35 فهد، وكان يعاونني في طقم الصواريخ هو «السادات محمد فرج»حيث أنه «عريف» حينها، وكان ثالثنا «صلاح شاهين» وهو «عريف» أيضا. 


    وتابع: «كان قائد الكتيبة المقدم عبد الجابر أحمد علي، وقائد السرية الثانية النقيب حسين أحمد السوسي، وقائد الفصيلة ملازم أول احتياط فؤاد الحسيني، وكان يقود الكتيبة ككل المقدم محمد حسين طنطاوي، قائد الكتيبة 16 من اللواء 16 من الفرقة 16، التي كان يقودها العميد «حافظ»، وكان قائد السرية وقت المعارك هو الرائد «بسيوني»، وكان يقود مدفعية الجيش الثاني العميد محمد عبد الحليم أبو غزالة». 



    حدثنا عن دورك ودور الكتيبة في نصر أكتوبر؟ 

    كشف: «كانت مهمتنا تامين قيادة اللواء وجسر شط القناة وتامين عبور قواتنا من الغرب إلى الشرق، قمت بتدمير 18 دبابة وعربتان مصفحتان منذ بداية الحرب حتى وقف إطلاق النار، ومنعنا زملائه تقدم أكثر من 40 دبابة معادية كان العدو دفع بها في هجوم على القوات المصرية، وكانت أطقم العدو الإٍسرائيلي، عليها أطقم من القوات الخاصة، وكان هدفهم، اصطياد أطقم قنص الدبابات المصرية». 


    وأكمل: «نجحنا في وقف تقدم اللواء المدرع الإسرائيلي، الذي حاول اختراق خطوط «انساق» القوات المصرية، وبرهنت قوات المشاة المصرية أنها قادرة على مواجهة العدو الإٍسرائيلي فيما هو متاح من إمكانيات ضد العدو الإٍسرائيلي، وكانت الدبابات الإسرائيلية من أحدث الدبابات في العالم، وقمنا باصطيادها بالصاروخ «الفهد»، وكان الصاروخ عبارة عن قاعدة إطلاق ومنظار». 



    ما ذكرياتك عن «المزرعة الصينية»؟ 

    بدأ الهجوم الإسرائيلي على موقع الكتيبة يوم 14 أكتوبر، في محاولة الاختراق والوصول للقناة، واستمرت المعركة أكثر من 14 ساعة، تم خلالها تدمير 27 دبابة، وتكبد العدو الإسرائيلي خسائر فادحة وكبيرة، وكانت من إحدى المعارك الفاصلة في حرب السادس من أكتوبر، وكانت نظرة الإسرائيليين في معاركنا معهم، هي نظرة «رعب»، وخوف في نفس الوقت، ولم يتوقعوا بسالة وكفاءة وقوة الجندي المصري».