رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق | رئيس التحرير : محمد البهنساوى

القاهرة - الخميس، 23 نوفمبر 2017 08:45 م

رئيس مجلس الإدارة
ياسر رزق
رئيس التحرير
محمد البهنساوى

طنين الأذن يبقى المخ أكثر يقظة وانتباها

  • أ ش أ

  • السبت، 26 أغسطس 2017 - 12:28 م

    صورة موضوعية
    صورة موضوعية

    يشخص "طنين" الأذن، بكونه الرنين المزمن في الأذنين.. وتوصلت دراسة جديدة أجراها الباحثون في جامعة "إلينوى" الأمريكية، إلى أن الطنين المزمن مرتبط بتغيرات في بعض الشبكات العصبية في المخ.

    وعلاوة على ذلك، فإن هذه التغيرات تتسبب في بقاء الألم متيقظا ومنتبها، وتوفر هذه الدراسة للمرضى إمكانية تحقيق خيارات علاجية مستقبلية.

    وقالت فاطمة حسين، الأستاذة في علوم الكلام والسمع في جامعة إلينوي: إن الطنين غير مرئي، ولا يمكن قياسه بأي جهاز لدينا، حتى تتمكن من الحصول على هذا الصوت المستمر في رأسك، لذلك، لا أحد سوى المريض يسمع هذا الطنين.

    وأضافت، أن أحد العوامل التي تعقد بحوث الطنين هو التباين في عدد المرضى، فهناك الكثير من المتغيرات - على سبيل المثال، المدة والسبب والشدة وفقدان السمع المتزامن والعمر ونوع الصوت والأذن وأكثر - مما أدى إلى نتائج دراسة غير متناسقة.

    ولجأ الباحثون إلى استخدام أشعة الرنين المغناطيسي الوظيفي للبحث عن أنماط عبر وظيفة الدماغ، ووجدت الدراسة أن الطنين يتواجد في منطقة من الدماغ تسمى بريسونيوس، على وجه الدقة .. وترتبط هذه المنطقة باثنين من الشبكات ذات الصلة عكسيا في الدماغ : شبكة الاهتمام الظهرية ، التي تنشط عندما يجذب انتباه الشخص شيء ما ، وشبكة الوضع الافتراضي، والتي هي وظائف "الخلفية" من الدماغ عندما يكون الشخص في الراحة وعدم التفكير في أي شيء على وجه الخصوص.

    وأوضح الباحثون أنه عندما تكون شبكة الوضع الافتراضي في وضع التشغيل، فإن شبكة الاهتمام الظهري متوقفة، والعكس .