رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق | رئيس التحرير : محمد البهنساوى

القاهرة - الثلاثاء، 12 ديسمبر 2017 04:28 ص

رئيس مجلس الإدارة
ياسر رزق
رئيس التحرير
محمد البهنساوى

إسعاف الإسكندرية: تسليم 33 من جثامين ضحايا حادث القطارين لذويهم

  • أ ش أ

  • السبت، 12 أغسطس 2017 - 02:24 م

    صورة أرشيفية
    صورة أرشيفية

      قال مدير مرفق الإسعاف في الإسكندرية د.محمد حمص، إنه تم تسليم 33 من جثامين ضحايا حادث تصادم قطاري الإسكندرية لذويهم حتى الآن، وإن 6 جثامين لم يتم التعرف عليها، فيما توجد 3 جثامين بمستشفى طوارئ سموحة.
    وأضاف مدير مرفق إسعاف الإسكندرية -في تصريح صحفي اليوم السبت- أن سيارات الإسعاف نقلت 19 جثمانا إلى المحافظات، معظمهم من محافظة الشرقية، بينما قام الأهالي بنقل 12 آخرين بسيارات تابعة لهم.
    كانت مديرية الشئون الصحية في الإسكندرية قد خصصت مكاتب صحة ميدانية بالمستشفيات ومشرحة كوم الدكة لتسهيل استخراج تصاريح الدفن وشهادات الوفاة لضحايا الحادث.
    وفي سياق متصل، استمعت النيابة العامة بإشراف المستشار سعيد عبدالمحسن المحامي العام الأول لنيابات استئناف الإسكندرية إلى أقوال عدد من شهود الواقعة والمصابين في حادث تصادم قطارين بمنطقة خورشيد بالإسكندرية، الذي أسفر عن وفاة 41 راكبا وإصابة 133، الذين أكدوا أن قوة التصادم أدت إلى تطاير أشلاء الجثث على القضبان، وتهشم وتلف 5 عربات بالقطارين، بالإضافة إلى تلف وتحطم جرار قطار القاهرة – الإسكندرية.
    وأكد الشهود من ركاب القطارين الذين نجوا من الحادث وسكان المنطقة، أمام النيابة، أنهم قاموا عقب وقوع الحادث بالمساعدة في استخراج الجثث والمصابين وانتشال الضحايا من بين زجاج العربات المتناثر والكراسى المحطمة، والاستعانة بالألواح الخشبية والأغطية لمساعدة ضحايا الحادث على الخروج من حطام القطار، وأوضحوا أن معظم القتلى كانوا من ركاب العربات الأخيرة من القطار المعطل والعربات الأولى من القطار القادم بسرعته. 
    وأفاد الشهود -في تحقيقات النيابة- بأن القطار رقم 571 بورسعيد/ الإسكندرية كان متوقفا في إنتظار السماح له بالمرور عن طريق الإشارات ولم يشاهد سائقه القطار القادم مسرعا من الخلف، وأن سائق قطار القاهرة لم يحاول التوقف وكان يسير بسرعته أثناء الاصطدام ما تسبب فى زيادة عدد الضحايا والخسائر . 
    وأمر فريق التحقيق باستدعاء جميع المسئولين عن الحادث بهيئة السكة الحديد والتحفظ على الصندوقين الأسودين والتحقيق مع مسئولي الإشارات.