رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق | رئيس التحرير التنفيذي : شريف خفاجى

القاهرة - الإثنين، 21 أغسطس 2017 01:53 م

رئيس مجلس الإدارة
ياسر رزق
رئيس التحرير التنفيذي
شريف خفاجى

العلم والنشيد والعملة..رموز غيرتها الثورة

  • منى ماهر
  • الأحد، 23 يوليه 2017 - 01:05 م

    علم مصر قبل وبعد ثورة 23 يوليو
    علم مصر قبل وبعد ثورة 23 يوليو


    كان لثورة 23 يوليو، تأثيرا على عدة رموز وطنية، منها العلم والنشيد الوطني، والعملة المصرية، ونستعرض هنا الفرق بينهم قبل وبعد الثورة.

    "العلم"

    كان العلم قبل ثورة 23 يوليو، يعرف بـالعلم الأهلي، وهو علم أخضر يرمز إلى خضرة الوادي والدلتا، به هلال أبيض وثلاثة نجوم.
    بعد قيام ثورة يوليو عام 1952، رُفع علم التحرير أو علم الضباط الأحرار لكونه رمزاً للثورة. وقد استخدم لأول مرة في الاحتفال بمرور 6 أشهر على حركة الجيش كعلم لمجلس قيادة الثورة. وكان استخدامه غير رسمي بجانب العلم الأهلي الأخضر حتى بعد إعلان قيام جمهورية مصر وإلغاء الملكية عام 1953. وهو علم ذو ثلاثة ألوان الأحمر: يرمز إلى دم الشهداء في سبيل التحرر عبر العصور، الأبيض: يرمز إلى العهد الجديد أو السلام والتحرير والرخاء،  الأسود: يرمز إلى العهد البائد والإستعمار وأعداء الثورة.

    النشيد الوطني

    أول نشيد وطني مصري معروف هو السلام الوطني الذي بدأ عزفه في عام 1869 في عهد الخديو إسماعيل. وينسب وضع هذا السلام الملكي إلى المؤلف الموسيقي الإيطالي فيردى. 


    وكان النشيد القومي (اسلمى يا مصر) كان النشيد الوطني لمصر، في الفترة من 1923 حتى 1936، ألفه مصطفى صادق الرافعي، ولحنه صفر على، وكانت كلماته "اسلمي يا مصر انني الفدا ذي يدي ان مدت الدنيا يدا، أبدا لن تستكيني أبدا إنني أرجو مع اليوم غدا، ومعي قلبي وعزمي للجهاد، ولقلبي أنتي بعد الدين دين، لك يا مصر السلامة ، وسلاما يا بلادي، إن رمى الدهر سهاما، أتقيها بفؤادي، واسلمي في كل حين".


    ومع إنهاء الملكية في 1952 وقيام ثورة الضباط الأحرار ألغى العمل بهذا النشيد وتم تبنى نشيد الحرية من ألحان محمد عبد الوهاب وكلمات الشاعر كامل الشناوي والذي مطلعه "كنت في صمتك مرغم كـنـت في صبرك مــكــره"، وقد استعمل هذا النشيد كجزء من نشيد الجمهورية العربية المتحدة بعد الوحدة مع سوريا سنة 1958 ولا يزال لحنه مستعملا إلى اليوم لنشرة أخبار إذاعة صوت العرب بالقاهرة


     
    العملة المصرية

    في عام 1930 بدأ ولأول مرة استخدام العلامة المائية على أوراق النقد لحمايتها من التزوير وفي العام 1944 ظهرت صورة الملوك على العملات حيث ظهرت صورة لملك مصر فاروق على الجنيه بجانب بعض الصور الأثرية كجامع محمد علي، وعلى العملات الأخرى كفئة الـ25 قرشا والـ50 قرشا والخمسة قروش والعشرة قروش وضعت صورة زعماء وملوك مصر السابقين مثل الملك توت عنخ آمون الملكة نفرتيتى وبعد ثورة يوليو وضع على عملات العشرة قروش صورا لفئات الشعب مثل الجندي، والفلاح، والعامل وسيدة مصرية وشقيقتها السودانية رمزا لوحدة وادي النيل.
    وفي عام 1960، صدر قانون إنشاء البنك المركزي المصري، حيث تولى إصدار أوراق النقد وفي 3 أكتوبر 1962 صدرت أول عملة ورقية تحمل صورة نسر الجمهورية كعلامة مائية على فئة العشرة جنيهات، وفي عام 1979 صدر الجنيه بحجم أصغر، بصورة مسجد السلطان قايتباي مع أرضية من الزخارف العربية، كما تنوعت الرسومات الخاصة بالجنيه وصدر وعليه زخارف ونقوش أثرية.