رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق | رئيس التحرير : محمد البهنساوى

القاهرة - الخميس، 21 سبتمبر 2017 11:17 م

رئيس مجلس الإدارة
ياسر رزق
رئيس التحرير
محمد البهنساوى

لتمثل 80? من إجمالي الناتج المحلي..

التجارة الإلكترونية تواصل دعمها للمشاريع الصغيرة و المتوسطة

  • وائل نبيل
  • الجمعة، 14 يوليه 2017 - 03:45 ص

    استنادا إلى الاتجاه العام نحو تمكين قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة، و تماشيا مع رؤية الحكومة لتنمية هذا القطاع المسؤول عن حوالي 80? من الناتج المحلي وعدد مماثل في مجال العمالة، بدأ قطاع التسوق الإلكتروني يأخذ زمام المبادرة في دعم هذه المشاريع. 

    وأبرزت "جوميا" الشركة المتخصصة في مجال التجارة الإلكترونية، الدور الهام الذي يمكن أن تلعبه، وذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي احتفلت فيه بمرور خمس سنوات على وجودها في السوق المصري، حيث تعد جوميا منصة للتسوق الإلكتروني التي تربط فئات مختلفة ما بين الخدمات اللوجستية والبائعين والمتسوقين مع التركيز على تقديم خدمة مميزة وتوفير التكنولوجيا التي تتيح أفضل تجربة للمتسوقين، حرصت جوميا على جمع شركائها والداعمين لها وأهمهم أورانج، أكسا، سامسونج، كوالكوم، بامبرز و أندورا.

    ونجحت جوميا في خلال هذه المدة القصيرة في تغيير وجه قطاع التجارة الإلكترونية ككل، وعلى الرغم من كونها علامة تجارية عالمية، فقد عملت جوميا على تطبيع هويتها لتتماشى مع السوق المصرية، والعمل مع المصريين الذين نجحوا في بناء نسخة مصرية للشركة من خلال التركيز على تطوير العلامات التجارية المحلية؛ من شركات متوسطة وصغيرة لتصبح في مصاف الشركات العالمية من خلالمجموعة متنوعة من الشراكات مع جميع أنواع العمالة. 

    ومن خلال خلق سوق إلكترونية لا تتطلب رأس مال كبير من رواد الأعمال، وفرت جوميا الفرصة للشركات الصغيرة والمتوسطة لتنمو وتنافس في السوق المصرية، كما بدأت الآن في وضع اللمسات الأخيرة على اتفاقات مع الجهات الحكومية لاتخاذ خطوات أكبر، لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة و متناهية الصغر، والمتوقع الانتهاء منها خلال الأسابيع المقبلة.

    وقال هشام صفوت، الرئيس التنفيذي لشركة "جوميا مصر:"إن شعارنا في جوميا هو التمكين، فنحن نسعى لتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة والمنظمات غير الحكومية والسيدات و رواد الأعمال من مختلف الطبقات، كما نوفر خدمة عملاء تهتم بتقديم تجربة مميزة للمتسوقين حيث توفر لهم كل الخيارات مما يسمح للبائعين الحصول على تقييم حقيقي لمنتجاتهم كما نتيح لهم فرصة التواجد في السوق المحلية والدولية بسهولة ويسر، كما نعطي الفرصة للأمهات على سبيل المثال أو رائدات الأعمال ألاتي قد يكونون غير قادرات على تحقيق مشروعاتهن على أرض الواقع نظراً لانشغالهن برعاية أطفالهن".

    وفي عام 2011، قٌدرت شبكة الإنترنت والشركات التي تعمل من خلالها 1.1? من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، والذي ارتفع حالياً إلى1.7? أو 15.6 مليار جنية، كما تعد الفرص المتاحة للشركات الصغيرة والمتوسطة في مجال التجارة الإلكترونية وقطاع سوق الإنترنت عالية، وقد أوضحت الدراسات أن الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تعمل من خلال الإنترنت تحصل على زيادة قدرها 20? في معدل النمو السنوي، مقارنة بمعدل نمو أقل بكثير من نظيرتها التي تعمل في السوق التقليدية، ودائما ما تستمر هذه المعدلات في الزيادة، ولكن بالطبع، لم يكن الوضع هكذا عندما دخلت جوميا للسوق لأول مرة، حيث واجهت تحديات كبيرة خاصة وأنها بدأت بعدد محدود من الموظفين حتى توسعت الشركة حتى وصلت إلى وجود أكثر من 300 موظف.