رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق | رئيس التحرير : محمد البهنساوى

القاهرة - الخميس، 21 سبتمبر 2017 11:14 م

رئيس مجلس الإدارة
ياسر رزق
رئيس التحرير
محمد البهنساوى

فيديو.. انفصال أضخم جبل جليد يهدد العالم بالغرق

  • ريم الزاهد
  • الخميس، 13 يوليه 2017 - 05:53 م

     أضخم جبل جليد
    أضخم جبل جليد

    انفصل أكبر جبل جليدي في العالم  ويبلغ وزنه تريليون أي 1000 مليار طن، وهو من أكبر جبال الجليد المرصودة في العالم، عن أنتركتيكا وفق ما أكده باحثون في جامعة سوانسي في بريطانيا.

    أوضح العلماء الذين كانوا يتابعون تطور هذه الكتلة الجليدية بين يومي الاثنين والأربعاء عندما انفصل جزء من الحاجز الجليدي "لارسن سي" التي تبلغ مساحته 5800 كيلومتر مربع"، وتبلغ سماكة جبل الجليد هذا 350 مترا وقد سمي "ايه 68"، انه لن يكون له تأثيراً على مستوى مياه المحيطات لأنه كان يطفو على المياه. 

    وقال فريق من الباحثين من مشروع "ميداس" للأبحاث حول انتركتيكا، أن جزء من حاجز جليدي هائل مسمى "لارسن سي" يضم مثلجات في غرب انتركتيكا قادرة في حال احتكاكها بالمحيط أن ترفع منسوب بحار العالم عشرة سنتمترات.

    وشدد الباحثون على أن "لارسن سي"، "قد يكون أقل استقرارا" مع فقدانه هذا الجزء مشيرين إلى أن تضاريس شبه جزيرة انتركتيكا تغيرت إلى الأبد".

    وفي نهاية المطاف قد يحذو "لارسن سي" حذو حاجز جليدي آخر هو "لارسن بي" تفكك سنة 2002 بالطريقة عينها، بعد انفصال جبل جليد عنه، ويعاني "لارسن سي" من صدع كبير منذ سنوات طويلة وقد زاد في الأشهر الأخيرة.

    وبلغت الزيادة 18 كيلومترا خلال ديسمبر الماضي، ومطلع يوليو الحالي، كان جبل الجليد الذي تشكل الآن، موصولا بانتركتيكا على خمسة كيلومترات فقط.

    وتشكل جبال الجليد عملية طبيعية لكن الإحترار المناخي يساهم في تسارعها على ما يؤكد العلماء، وانتركتيكا هي من المناطق التي تشهد أسرع وتيرة إحترار في العالم.

    وانفصال جبال جليد عن انتركتيكا يحدث بانتظام إلا أن حجم هذا الجبل الأخير يحمل إلى مراقبته عن كثب لما قد يطرحه من مخاطر على حركة الملاحة البحرية،ويصعب التكهن بمصير هذا الجبل فهو قد يبقى كتلة واحدة أو يتفتت.

    وأوضح ادريان لوكمان، كبير الباحثين" أنه قد يبقى بعض من هذا الجليد لعقود في المنطقة كما أن أجزاء من جبل الجليد قد تجنح شمالا إلى مياه أكثر دفئا".

    وتفيد وكالة الفضاء الأوروبية أن التيارات في المحيطات قد تجر جبل الجليد أو أجزاء منه وصولا إلى جزر مالوين ما قد يشكل خطرا على السفن.

    وتظهر السجلات أن جبال الجليد الكبيرة في بحر ويديل الغربي كما هي الحال مع "لارسن سي" تميل إلى شق طريقها إلى التيار القطبي الجنوبي الذي ينطلق من الغرب إلى الشرق حول أقصى جنوب القارة أو إلى جنوب الاطلسي.

    وأضاف لوكمان "في الأشهر والسنوات المقبلة قد ينمو الحاجز الجليدي مجددا بشكل تدريجي أو أنه قد يخسر المزيد من الأجزاء، الأوساط العلمية منقسمة في هذا الشأن".
    وأكد "نماذج المحاكاة التي أجريناها تشير إلى أنه سيكون اقل استقرارا إلا أن عمليات الانهيار المقبلة لن تكون قبل سنوات أو عقود".