رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق | رئيس التحرير التنفيذي : علاء عبدالهادي

القاهرة - الجمعة، 26 مايو 2017 06:55 م

رئيس مجلس الإدارة
ياسر رزق
رئيس التحرير التنفيذي
علاء عبدالهادي

فنانين العالم يشاركون بالملتقي المتوسط بقرطاج

  • زينب السنوسي
  • الثلاثاء، 16 مايو 2017 - 03:07 م

    نجح الملتقى المتوسطي للفن المعاصر بالحمامات في كسب التحدي بتنظيم ملتقى منفتح على أكثر من فن بالجمع ما بين الرسم والنحت والحفر.

    كما وُفق في استقطاب فنانين من مختلف الأقطار الذين مارسوا فعل الفن وأنتجوا الإبداع في أجواء مريحة سادها الأمان والسلام ، تم تنظيم زيارات ميدانية للفنانين المشاركين في الملتقى إلى الموقع الأثري بقرطاج ومتحف باردو لاكتشاف أسرار الحضارة القرطاجية.

    تم اللقاء مع منظمتي الملتقى الفنانة التشكيلية ريم عياري والإعلامية وداد عثماني والبداية مع ريم عياري، أجرت اللقاء الصحفية زهور زعزع الفنانة التشكيلية ريم عياري كيف جاءت فكرة الملتقى؟ أنا كفنانة تشكيلية اعمل في المجال الفني منذ مده طويلة وشاركت في عدة تظاهرات و ملتقيات فنية عالمية خاصة منذ إقامتي في فرنسا ومتحصله على الميدالية البرنزية ثم الفضية من الأكاديمية الفرنسية للفنون والعلوم والآداب.

    بدأ المؤتمر ، كان لي شرف الاحتكاك بعدة قامات فنية عالمية والتعرف علي عدة تجارب مختلفة، غامرتني فكرة تنظيم ملتقى من هذا النوع يتم من خلاله جمع عدد مهم من الفنانين العالميين والمحليين التونسيين كتونسية مقيمة بالخارج وأشارك بكل اعتزاز في دعم صورة تونس ثقافيا وسياحيا. 

    فالتونسيون هم حصيلة تاريخية لتلاحق مجتمعات وتجارب إنسانية وثقافات مختلفة في كنف التعايش والتسامح فكان من البديهي أن ننفتح على مختلف جنسيات العالم من خلال هذا الملتقى المتوسطي للفن المعاصر لنجمع بين رؤى وتجارب فنية مختلفة في العالم لتتعارف وتتحاور فيما بينها، فتونس بلد يؤمن بالحرية وبثقافة مد جسور التواصل والتفاعل مع بقية العالم. 2- لاحظنا مشاركة المسئولين التونسيين في الخارج في دعم هذا المشروع الثقافي كيف جاءت الفكرة ؟ وجد الملتقى دعما من الديبلوماسية التونسية في فرنسا بدعم من سعادة السفير التونسي عبد العزيز الرصّاع والقنصلية العامة بباريس ممثلة في شخص السيد القنصل نوفل الزيادي، واللجنة التونسية لدى منظمة اليونسكو في شخص سعادة السفير غازي الغرايري واللجنة التونسية لدى المنظمة الدولية للفرنكفونية في شخص السيد فريد مميش ممثل الجمهورية التونسية، والمؤسسات الوطنية التونسية بباريس وأذكر منها تونس الجوية والديوان التونسي للسياحة. 

    لكنّ بمرور الوقت برزت مشاكل هيكلية متجذّرة في الصحافة التونسية بجميع اختصاصاتها تترواح بين ضعف التكوين الأكاديمي وتقهقر القطاع العام وضعف إمكانياته وبروز الدخلاء والسماسرة على القطاع لصالح تيارات سياسية وأصحاب أعمال نافذة. كما شهدت الساحة تكرّر الاعتداءات على الصحافيين أثناء قيامهم بواجبهم المهني. هذه المشاكل و غيرها تستدعي وقفة حازمة و تآزر من أهل القطاع للنهوض به. 4- تونس تتمتع بإمكانيات سياحية رائعة هل السياحة الثقافية ممكن أن تسوق للبلد بشكل افضل؟ السياحة الثقافية والتراثية لا زالت في خطاها الأولى في تونس رغم ثراء البلد بالمعالم التاريخية الهائلة نذكر منها مدينة قرطاج الأثرية ومدن أخرى كاملة مثل دقة وبلاريجيا والمدينة البونيقية بكركوان وكوليزي الجمّ والمتحف الوطني بباردو الذي يضم أكبر مجموعة عالمية للفسيفساء البونيقية والرومانية، وكذلك الكنائس و المساجد القديمة كمسجد عقبة ابن نافع بالقيروان وجامع الزيتونة بالعاصمة تونس و أقدم المعابد اليهودية في العالم معبد الغريبة في جزيرة جربة، كثير من معالمنا الأثرية والتراثية كالمدينة العتيقة بتونس ومدن أخرى مصنفة كتراث عالمي لدى منظمة اليونسكو.
     ولتونس تراث عميق وواسع مادي ولا مادي منه اللباس التقليدي والحلي المتنوع لمختلف جهات الجمهورية وفن الطبخ التونسي والغناء الشعبي. كما تعرف البلاد مهرجانات ذات صيت عالمي كمهرجان قرطاج الدولي بالمسرح الأثري الروماني بقرطاج ومهرجان الحمامات الدولي. وللمسرح و السينما التونسيين أيضا صيت خارج البلاد. إن ما ينقصنا هو توجه واختيارات استراتيجية سياسية تجعل من ثراء الثقافة مصدر لجلب السيّاح إلى تونس وغياب هته النظرة الإستراتجية يعود إلي إهمال كامل للبعد الثقافي داخل المؤسسات التعليمية التونسية من مدارس ومعاهد وجامعات منذ الاستقلال إلى اليوم.