رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق | رئيس التحرير : محمد البهنساوى

القاهرة - الأربعاء، 18 أكتوبر 2017 02:54 م

رئيس مجلس الإدارة
ياسر رزق
رئيس التحرير
محمد البهنساوى

نصائح أساتذة السكر وخبراء التغذية لمرضى السكر لصيام بدون متاعب

  • حاتم حسني

  • الإثنين، 15 مايو 2017 - 02:05 م

    جانب من المؤتمر
    جانب من المؤتمر

    عقدت إحدى شركات الأدوية مؤتمر صحفي الإثنين 15 مايو، لتوعية مرضى السكر من النوع الثاني بأهم التدابير الصحية الواجب عليهم اتخاذها عند صيامهم، وكيفية تفادي المخاطر الصحية المحتملة أثناء الصيام.

    تحدث خلال المؤتمر عميد المعهد القومي للسكر د. هشام الحفناوي ، ورئيس اللجنة القومية للسكر وأستاذ الأمراض الباطنة والسكر بجامعة القاهرة د.صلاح الغزالي حرب ، وأخصائية التغذية العلاجية د.جيهان رسلان ، والإعلامية هويدا أبو هيف، مديرة الشئون الطبية والأبحاث العلمية والجودة بشركة الأدوية الراعية للمؤتمر د.داليا طعيمة ، في حضور لفيف من ممثلي وسائل الإعلام في مصر.  

    وحذر رئيس اللجنة القومية للسكر وأستاذ الأمراض الباطنة والسكر بجامعة القاهرة د.صلاح الغزالي حرب من صيام رمضان لمرضى السكر من النوع الأول والذين يمثلون حوالي 10% من إجمالي مرضى السكر.

    قال  د.صلاح الغزالي حرب : "يُعد مرض السكر من المشاكل الصحية التي تصاحب المريض طوال حياته، من ناحية أخرى، يواجه مريض السكر مخاطر صحية محتملة عند الصيام خلال شهر رمضان كل عام، حيث يؤدي الصيام لاختلال في معدل السكر في الدم نتيجة امتناع المريض عن تناول أي وجبات وعدم مواصلة نظامه العلاجي المعتاد لفترات تتجاوز 18 ساعة متواصلة وهو ما يُعرّضه لمضاعفات خطيرة قد تصل للغيبوبة السكرية والمضاعفات الصحية الخطيرة التي قد تتطلب نقله للمستشفى ، من ناحية أخرى، يمثل مرض السكر أحد أبرز التحديات التي تواجه قطاع الرعاية الصحية في مصر، خاصة في ظل الأعباء الفردية والاجتماعية والاقتصادية المصاحبة للمرض، لذا من الضروري أن يتعرف مريض السكر على أفضل الانسولينات التي يمكنه استخدامها عند الصيام ومنها انسولين ترسيبا الذي يُعد من الانسولينات القاعدية التي يتم تناولها مرة واحدة يومياً، وهو أنسولين طويل المفعول ، حيث يمتد أثره لأكثر من 42 ساعة، كما يتمكن من ضبط مستوى السكر في الدم، والتقليل من مخاطر الإصابة بنقص مستوى السكر في فترات الليل".

    ومن جانبه قال عميد المعهد القومي للسكر د.هشام الحفناوي ، إن مصر أصبحت في المرتبة الثامنة عالميا في الإصابة بمرض السكر ، مضيفا: "مرض السكر من أكثر الأمراض انتشاراً في مصر التي تحتل المرتبة الثامنة ضمن قائمة الدول العشر الأولى في العالم من حيث معدلات انتشار المرض، حيث بلغ عدد مرضى السكر في مصر في 2015 حوالي 11 مليون شخص من إجمالي عدد البالغين في البلاد ، من ناحية أخرى، تتعدد المضاعفات الصحية التي يعاني منها مريض السكر في حالة إهمال العلاج أو تلقي علاج غير مناسب، ومنها مخاطر الإصابة بالجلطات وضغط الدم، وأمراض الكُلى، والفشل الكلوي المزمن وارتفاع في مستوى الكوليسترول الضار، أما عن احتمال الوفاة بأمراض شرايين القلب والإصابة بالأزمات القلبية لدى المريض فهي أكثر 1.7 مرة و1.5 مرة على التوالي مقارنة بالأشخاص الطبيعيين ؛ لذلك فانه من الضروري ضبط مستوى السكر في رمضان ومحاولة تجنب الوجبات الغنية بالسكريات والنشويات، وهناك انسولينات متطورة لعلاج السكر.

    تضيف مديرة الشئون الطبية والأبحاث العلمية والجودة بشركة الأدوية الراعية للمؤتمر د.داليا طعيمة ، قائلة:" تعمل الشركة بشكل مستمر للتوعية بأهمية الكشف المبكر عن الإصابة بمرض السكر وطرق التعرف عليه للمساعدة في الحد من معدلات انتشاره، وتعزيز قدرة المريض على التكيف مع المرض وعلاجه بأفضل البدائل المتاحة.. كما أظهرت دراسة "ليرا رمضان"  إمكانية استخدام عقار ليراجلوتيد  بفعالية وأمان لمرضى السكر من النوع الثاني أثناء الصيام، حيث أظهرت الدراسة أثر عقار ليراجلوتيد على التحكم في مستوى السكر في الدم لدى مرضى السكر من النوع الثاني أثناء الصيام في رمضان، وذلك عند تناوله مع متفورمين ، وتنصح نتائج الدراسة مرضى السكر بتناول عقار ليراجلوتيد مع متفورمين، حيث يؤدي ذلك لتحسن مستوى الجلوكوز في الدم أثناء الصيام، مع تجنب المريض الإصابة بنوبات هبوط السكر في الدم، بالإضافة لقدرة العلاج الجديد على إبطاء حركة المعدة وزيادة الإحساس بالشبع وخفض الوزن الزائد ، وهو ما يمثل عاملاً هامًا في علاج مرض السكر من النوع الثاني، خاصة في ظل معاناة أغلب المرضى من السمنة وبالتحديد في منطقة البطن وهى من أكثر المناطق التي تحتوى على دهون ضارة تسبب مخاطر التعرض لأمراض القلب والشرايين.. في نفس الوقت يتميز ليراجلوتيد بامتداد مفعوله وقدرته على التحكم في مستويات السكر في الدم وضبطه لمدة 24 ساعة، حيث يتناوله المريض مرة واحدة يومياً دون التقيد بمواعيد الطعام. وتزداد أهمية ليراجلوتيد خلال شهر رمضان، لأنه يُجنب مريض السكر نوبات هبوط السكر. وتشير الدراسات الحديثة إلى أن 57% من مرضى السكر لا يلتزمون بتناول علاجهم في أوقات محددة خاصة إذا كانوا يتناولون أكثر من عقار، وبالتالي كانت الحاجة إلى العقاقير التي تؤخذ لمرة واحدة في اليوم ويمتد مفعولها إلى 24 ساعة ."


    تحدثت أخصائية التغذية العلاجية جيهان رسلان قائلة: "يشغل النظام الغذائي الصحي لمريض السكر خلال شهر رمضان أهمية قصوى للمحافظة على صحة مريض السكر خلال فترات الصيام الممتدة، ويساعده في إدارة حالته بالشكل الأمثل خاصة مع التحديات الصحية التي يواجهها، كما تزداد أهمية التغذية الصحية المتوازنة لدى مريض السكر بشكل عام وأثناء شهر رمضان بصفة خاصة، كما يجب علي مريض السكر مراجعة الطبيب قبل شهر رمضان لمعرفة إذا كان مسموحاً له الصيام أم لا، حيث يشكل الصيام خطورة على بعض مرضى السكر ، وبشكل عام ننصح مريض السكر الذي يرغب في الصيام خلال شهر رمضان بالالتزام بالنظام الغذائي الذي حدده له الطبيب، كما يجب أيضاً على مريض السكر الصائم التعجيل بالإفطار مع البدء بكوب ماء كبير لتعويض السوائل التي فقدها خلال اليوم ثم تمرتين وطبق سلاطة ، ويعقبها البروتين ثم النشويات .. والمواظبة على ممارسة رياضة. "

    واختتمت الإعلامية هويدا أبو هيف ، قائلة: " يصوم كل عام حوالي خمسين مليون مسلم من المصابين بمرض السكر حول العالم، وتشير التقديرات إلى أن أغلبهم مصاب بالنوع الثاني من المرض، مما يزيد من احتمالية إصابتهم بخلل في مستوى السكر في الدم، سواء هبوطًا أو ارتفاعًا ، ومن العوامل التي تؤدي لخطورة تلك الاحتماليات الانقطاع عن الطعام لفترة طويلة ثم الإفطار على وجبة كبيرة، حيث يمكن أن يؤدي ذلك لمضاعفات مثل الاختلال الملحوظ في مستوى السكر في الدم أو الجفاف مما قد يستدعى الحصول على رعاية طبية في المستشفى. لذلك فإن على مرضى السكر الذين يرغبون في الصيام اللجوء للعقارات المناسبة لهم واستشارت الطبيب، كما تحدثت أيضا عن أهمية دور الإعلام في نشر الوعي الصحي ودوره لتشجيع المجتمع على تغير عاداته غير الصحية واستبدالها بعادات صحية، فالتوعية المستمرة تساعد المريض على تغير أسلوب حياته غير الصحي لنمط صحي والالتزام بتغيير نمط الأكل والانتظام على الدواء وممارسة الحركة البدنية والاهتمام بالتحاليل و المتابعات الدورية".