رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق | رئيس التحرير التنفيذي : شريف خفاجى

القاهرة - الأحد، 25 يونيو 2017 05:35 ص

رئيس مجلس الإدارة
ياسر رزق
رئيس التحرير التنفيذي
شريف خفاجى

الصيام يؤثر بشكل إيجابي على مريض السرطان.. ويسمح للبعض به

  • إيمان طعيمة
  • الإثنين، 15 مايو 2017 - 02:01 م

    صورة موضوعية
    صورة موضوعية

    مع قرب قدوم رمضان.. يتساءل مريض السرطان .. هل يمكنني الصيام .. وهل يؤثر على صحتي وجلسات علاجي.

    يجيب دكتور أحمد البسطويسي استشاري طب الأورام وأمراض الدم، عن هذه التساؤلات موضحا أن مرضى السرطان ينقسموا إلى فئتين أحدهما يسمح لها بالصيام والأخرى لا يجوز لها.

    أولا الفئة التي يسمح لها بالصيام:
    1- المرضى الذين يتناولون العلاج الكيماوي على فترات متباعدة أي حوالي كل 15 أو 21 يوم وتكون مدة الجرعة من ساعة إلى 3 ساعات، يسمح لهم بالصيام لكن بشروط، أولها تقييم حالة المريض من قبل الطبيب المختص وان يكون بصحة جيدة تسمح له بالصيام، والإفطار يوم تناول الجرعة وما يليها بيوم أو يومين بسبب ما يحدث من مضاعفات كالقيء والغثيان والحاجة لتناول سوائل بشكل كبير.

    2- المرضى الذين يتناولون علاج موجه أو هرموني مثل مرضى سرطان الثدي، ويكون عبارة عن أقراص تؤخذ بالفم،ويقوم الطبيب المختص بتحديد موعد الجرعات على مواعيد الإفطار والسحور، بشرط أن لا يشتكوا من أي أعراض أخرى.

    3- المرضى تحت المتابعة الذين أنهوا فترة علاجهم بشرط أن تكون الحالة العامة تسمح بذلك بعد إجراء التحاليل والأشاعات اللازمة.

    ثانيا الفئة التي لا يسمح لها بالصيام:

    1- المرضى الذين يتناولون الجرعات على أيام متتالية تتطلب حجز المريض في المستشفى، بسبب تعرضه إلى هبوط في صورة الدم والمناعة ونسبة الهيموجلوبين والصفائح الدموية مثل مرضى أورام الدم.

    2- المرضى الذين تتأثر لديهم وظائف الكلى أو الكبد من جلسات الجرعات الكيماوي.

    3-  المرضى الذين لديهم أمراض مزمنة مصاحبة للأورام كأمراض السكر والضغط والقلب فلابد استشارة الطبيب قبل الصيام.

    وأوضح دكتور أحمد أن الصيام بوجه عام غير ممنوع لمرضى الأورام، كما أن بعض الدراسات الحالية قيد البحث أثبتت أن الصيام بأنواعه المختلفة يقوم ببعض التغيرات الإيجابية على التمثيل الغذائي للجسم، مما يؤثر بشكل إيجابي على مسار الورم ويزيد من فاعلية بعض الأدوية في الدم.

    ونصح استشاري طب الأورام بضرورة الاهتمام بالتغذية المتوازنة للمريض المسموح له بالصيام، حتى يستطيع الصمود في فترة الصوم، وحتى لا يصاب بالأنيميا مما يؤثر على فاعلية العلاج وموعد الجرعات.
    وذلك من خلال تناول كميات متوازنة من البروتينات المتمثلة في اللحوم الحمراء والبيضاء، بعكس الاعتقاد الخاطىء بأن اللحوم الحمراء لها دور في الإصابة بالسرطان.

    فضلا عن الاهتمام بالسوائل بمختلف أنواعها بحيث لا تقل عن 3 لتر يوميا مقسمة في الفترة بين الإفطار والسحور، حتى لا يحدث انخفاض في نسبة السوائل بالجسم مما يؤثر على وظائف الكلى وبالتالي تؤثر على استمرارية جلسات العلاج، وإذا شعر المريض بأي أعراض كالقيء المستمر والإسهال أو الشعور بالإعياء فيجب الإفطار في الحال.