رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق | رئيس التحرير التنفيذي : علاء عبدالهادي

القاهرة - الجمعة، 26 مايو 2017 05:03 م

رئيس مجلس الإدارة
ياسر رزق
رئيس التحرير التنفيذي
علاء عبدالهادي

تفاصيل 180 دقيقة تحدد بطل دورى أبطال أوروبا

  • ياسر عبد العزيز
  • الجمعة، 21 أبريل 2017 - 03:20 م

    أوقعت قرعة نصف نهائي دوري أبطال أوروبا كبيري العاصمة مدريد بمواجهة بعضهما البعض للموسم الرابع على التوالي، على الجهة المقابلة، سيتواجه يوفنتوس الذي يملك بأقوى خط دفاع في أوروبا ضد الحصان الأسود موناكو والذي تكشف الأرقام بأنه الأقوى هجومياً في القارة العجوز.


    مباراتين متكافئتين إلى حدٍ ما، ومحاولة التنبؤ بالنتيجة أو حتى توقع الفريقين المتأهلين إلى نهائي كارديف هي خطوة غير صائبة، خصوصاً في الوقت الحالي، فما زال هناك أكثر من 10 أيام على مباراتي الذهاب، مما يعني أن هناك العديد من الأمور قد تتغير في هذه الفترة.


    لكن هناك بعض المؤشرات والنقاط ممكن ذكرها على سبيل ترجيح كفة فريق على حساب الآخر رغم أن النتيجة في النهاية قد تسير في مسار مختلف تماماً لأننا نتحدث عن 180 دقيقة فقط وفي مرحلة عانت الفرق الأربعة للوصول إليها.


    ريال مدريد × أتلتيكو مدريد


    التفاؤل يكون أكبر عندما يخوض ريال مدريد مباراة الذهاب على أرضه كما سيحدث في هذه المواجهة القادمة رغم أن البعض يفضل السيناريو الآخر، أن يقام لقاء الذهاب على ملعب سانتياجو برنابيو سيساعد الريال أكثر على الخروج بنتيجة إيجابية من ثم الذهاب لفيسنتي كالديرون لاستخدام سلاح الأتلتي وهو إغلاق المساحات وتحويل المباراة لصراعات بدنية، وبالتالي ستصبح الأمور معقدة أكثر على الروخي بلانكوس.


    من النقاط التي ترجح كفة ريال مدريد قليلاً هو التفوق المستمر على أتلتيكو مدريد في هذه البطولة، فخلال المواسم الثلاث الماضية انتزع الريال اللقب مرتين من بين فكي دييجو سيميوني ورجاله، وفي موسم آخر أقصاه من ربع النهائي، وهذا عامل ذهني مهم يصب في صالح رفاق كريستيانو رونالدو.


    كذلك انقلبت مواجهات الديربي لمصلحة ريال مدريد سواء بالأداء أو النتيجة منذ تولي زين الدين زيدان مدرباً للفريق، حيث انتصر الفريق ذهاباً بثلاثية وتعادل إياباً رغم أنه كان مسيطراً على اللقاء في معظم الأوقات، وهذا يعود إلى أن زين الدين زيدان يدرك جيداً أن أتلتيكو مدريد ليس مجرد فريق دفاعي بل يملك أسلحة هجومية، لذلك يلعب معه بأسلوب واقعي أكثر مما كان يتبعه كارلو أنشيلوتي ومن بعده رافا بينيتيز.


    النقطة الأخيرة التي ترشح ريال مدريد أيضاً لعبور نصف النهائي هي تراجع مستوى أتلتيكو مدريد قليلاً هذا الموسم، فصحيح أن الفريق ما زال قوياً وينافس في الليجا ودوري الأبطال، لكن تشعر أحياناً أنه فقد جزء  بسيط من قوته خصوصاً على الصعيد الهجومي.


    النقطة الوحيدة التي ربما تلعب في صالح أتلتيكو هو تفوقه البدني خصوصاً وأن ريال مدريد خاض صراعات صعبة جداً في الفترة الأخيرة، ومقبل على كلاسيكو، في حين كانت اختبارات أتلتيكو مدريد أقل سهولة سواء في الدوري أو دوري الأبطال.


    يوفنتوس × موناكو


    برأيي أن يوفنتوس يواجه صعوبة أقل دائماً عندما يواجه فرق قوية هجومياً ولديها مشاكل في الخط الخلفي، فموناكو ما هو إلى نسخة مصغرة من برشلونة مع فارق جودة واضح في صالح الأخير، فالفريق الفرنسي يملك أسلحة هجومية فتاكة وقد أثبت ذلك أمام مانشستر سيتي وبوروسيا دورتموند وفي الدوري الفرنسي أيضاً.


    المشكلة التي سيواجهها موناكو هي نفس المشكلة التي واجهها البرسا، وستكون أصعب على فريق الإمارة الفرنسية لأنه لا يملك لاعبين بجودة ميسي ونيمار وسواريز، وبالتالي ستكون مهمة الوصول إلى مرمى جيجي بوفون معقدة للغاية.


    ورغم أن يوفنتوس فريق يمتاز بصلابته الدفاعية في المقام الأول، لكنه يملك قوة هجومية ساحقة أيضاً متمثلة بباولو ديبالا، جونزالو هيجواين، ماريو ماندزوكيتش وكوادرادو، رباعي قادر على الإطاحة بأي دفاع لأنه يملك السرعة والمهارة والخبرة أيضاً، خصوصاً وأننا نتحدث عن فريق تلقى 16 هدف منذ بداية البطولة.


    مهمة يوفنتوس بالتسجيل أسهل كثيراً من مهمة موناكو رغم أن هجوم الأخير أقوى بمراحل بلغة الأرقام، لكن كما قلنا، الفريق البيانكونيري يملك التوازن بين الدفاع والهجوم، وقد تكون نقاط ضعفه معدومة، في حين أن موناكو لديه مشاكل واضحة في الخط الخلفي، كما أنه تنقصه الخبرة مقارنة بكبير إيطاليا.