سد النهضة.. من الفكرة إلى التنفيذ

سد النهضة الأثيوبى  - صورة موضوعية

سد النهضة الأثيوبى - صورة موضوعية

رضوى شاهبور

تداولت المواقع أخبار سد النهضة الإثيوبي ومدي ضرره على حصة مصر من المياه خاصة وأن إثيوبيا بدأت في تحويل مجرى نهر النيل الثلاثاء 28 مايو.

 سد الألفية العظيم أو سد النهضة، هو مشروع بناء سد يقام في إثيوبيا لإنتاج طاقة كهرومائية، ويقام السد على النيل الأزرق بالقرب من الحدود الإثيوبية-السودانية.

  الإعلان  عن إنشاء سد النهضة الإثيوبي :

 أعلنت إثيوبيا في فبراير 2011 عن عزمها إنشاء سد "بوردر" على نهر النيل الازرق، على بعد 40-20 كم من الحدود السودانية بسعة تخزينية تقدر بحوالي 16,5 مليار متر مكعب، وإسناده إلى شركة ساليني  الإيطالية بالأمر المباشر.

 وأطلق عليه مشروع أكس، وسرعان ما تغير الأسم إلى "سد الألفية الكبير"  ووضع حجر الأساس في الثاني من أبريل 2011، ثم تغير الآسم للمرة الثالثة في نفس الشهر ليصبح سد النهضة الإثيوبي الكبير.

 المتوقع من السد :

حسب الحكومة الإثيوبية فإنه سيرفع إنتاج الطاقة الكهرومائية في البلاد إلى 10 آلاف ميجاوات خلال السنوات الخمس المقبلة، ومن المتوقع أن ينتج السد 5250 ميجاوات. من المتوقع أن يحجز خلفه 62 مليار متر مكعب من المياه، وهو ما يعد تقريبا ضعف بحيرة تانا.

 التكلفة والتمويل:

تبلغ تكلف سد النهضة نحو 4,8 مليار دولار أمريكي، والتي من المتوقع أن تصل في نهاية المشروع إلى حوالي 8 مليار دولار أمريكي للتغلب علي المشاكل الجيولوجية التي سوف تواجه المشروع،   ويرفض البنك الدولي في السنوات الأخيرة تمويل مشروعات السدود لعدم اقتصاديتها في الوقت الحالي، بالإضافة إلي المشكلة السياسية التي المائية بصفة عامة نظرا تنبثق من جراء هذه المشروعات.

 كم أنه اتهم الخطة الإثيوبية للتوسع في توليد الطاقة بأنها غير واقعية، واتجهت اهتماماته في قطاع الطاقة إلي التوسيع في نطاق شبكات التوزيع، إصلاح والقطاعات الجارية.

 وذكرت الحكومة الإثيوبية أنها تعتزم تمويل المشروع بالكامل بعد اتهامها مصر بأنها تحرض الدول المانحة بعدم المشاركة، وبعد أن شحنت الشعب الإثيوبي بأنه مشروع الألفية العظيم والذي يعد أكبر مشروع مائي يمكن تشيده في إثيوبيا.

تعليقات

فيسبوك

موقع أخبار اليوم

أضف تعليقاً





تعليقات

1

no comment

بواسطة : osama mohamed

ربنا يستر على مصر فى السنوات القادمة

تقييم

2

سد النهضه

بواسطة : سامي ابراهيم

يا اثيوبيا انهضي لكن لا ضرر ولا ضرار

تقييم

خــــدمة الرسائل القصيرة