محمد سعيد

ذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية أن إحالة الوضع في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية قد يسهم في تقسيم الأمم المتحدة، مشيرة إلى أن هذه الخطوة ستسهم أيضا في تغيير ديناميكية الحرب الأهلية في سوريا.

وأوضحت الصحيفة، في عددها الصادر الخميس 17 يناير، أن الهدف من طلب إحالة الوضع في سوريا إلى المحكمة الجنائية يهدف إلى بعث رسالة لجميع الأطراف وهي احترام حقوق الإنسان، محذرة في الوقت نفسه بان له تأثير قانوني خطير.

واعتبرت الصحيفة أن الطلب السويسري بشأن إحالة الوضع في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية، والذي وافقت عليه أكثر من 50 دولة، بمثابة مغامرة مبررة.

وأشارت الصحيفة إلى أن بريطانيا وفرنسا دعمتا الطلب السويسري في مجلس الأمن ولكنهما لم يعلنا موافقتهما على هذا الطلب مثل الدول الثلاثة الدائمة العضوية بمجلس الأمن، بينما رفضت روسيا هذا الطلب من حيث المبدأ واعتبرته سيؤدي إلى نتائج عكسية في أنحاء سوريا وستشهد البلاد مزيدا من اراقة الدماء بها، أما أمريكا والصين فتلتزم الصمت.

واستبعدت الصحيفة أن يكون إحالة الوضع في سوريا إلى المحكمة الجنائية بمثابة نهاية للرئيس السوري بشار الأسد، ولكنه سيفكر مرتين قبل استهداف المدنيين خوفا من اتهامه في جرائم دولية أخرى، الأمر الذي يضع روسيا في موقف محرج ويكون من الصعب عليها الحفاظ على دعمها في مواجهة الرأي العام الدولي.