رغم النجاح الكبير.. ميمي جمال: نهاية «ورد على فل وياسمين» قاتمة

ميمى جمال
ميمى جمال


حققت الفنانة ميمى جمال نجاحًا لافتًا من خلال مشاركتها فى مسلسل ورد على فل وياسمين، حيث جسدت شخصية الأم الشعبية التى نالت تفاعلًا واسعًا من الجمهور.. وفى حوارها معنا تحدثت ميمى جمال عن كواليس تحضيرها للدور، وأصعب المشاهد التى واجهتها أثناء التصوير، كما كشفت عن اعتراضها على نهاية العمل وموقف فريق المسلسل من وفاة البطلة، وتطرقت إلى رؤيتها لانتشار مسلسلات الـ15 حلقة وأعمالها الفنية الجديدة.

 هل توقعت النجاح الذى حققه العمل بمجرد عرضه؟

ـ لا أحد يستطيع أن يتوقع النجاح أو الفشل لأى عمل فنى قبل عرضه على الشاشة، لكن هناك عوامل تجعلك تشعر بأن هذا العمل متميز، وهذا ما وجدته فى مسلسل اورد على فل وياسمينب، الذى يحمل سيناريو جيدًا، وكل شخصية فى العمل لها تأثير كبير، كما أنه يجمع مجموعة من الفنانين الموهوبين ومخرجًا مميزًا، فكلها عوامل تساعد العمل على النجاح.

 كيف حضرتِ لشخصية الأم الشـــعبية التـى جسدتيها بالعمل؟

ـ هــــــى شــــــخصيـة موجودة فى الواقع، بل إنها تشبه الكثير من الأمهات البسيطات، وعلى الرغم من أنها تسكن فى حى شعبى، إلا أننا تعمدنا أن يكون أسلوب حديثها طبيعيًا حتى يصل إلى كل فئات الجمهور، وهى أم طيبة ليس لديها فى الحياة سوى ابنتها وحفيدها.

وأثناء رسم الشخصية حرصت على عدم استخدام المكياج إلا الكحل فى العيون كما تستخدمه تلك الطبقة الشعبية، كما تعمدت عدم الاهتمام بتسريحة شعر معينة، بل كنت أضع اإيشاربب فى معظم المشاهد، وكان الاتفاق على هذا الشكل البعيد عن أى عوامل جمالية حتى يصدق الجمهور الشخصية.

 هل تقمصتِ بعض ملامح الدور من شخصية موجودة بالواقع؟

ـ كنا نرى تلك النماذج ونتعامل معها يوميًا فى الشارع المصرى، لكننى حرصت على أن أصنع تفاصيل الشخصية بطريقة تناسبها، لأن كل شخصية لها طابعها الخاص حتى لو كانت شعبية،

وعلى سبيل المثال جسدت فى رمضان الماضى دور سيدة شعبية بمسلسل امناعةب، لكنها مختلفة تمامًا عن دورى فى اورد على فل وياسمينب، فكل دور له طبيعته التى أصنعها من خلال قراءتى للسيناريو.

 كيف تقيِّمين التجربة مع صبا مبارك وأحمد عبد الوهاب؟

ـ أحمد من الممثلين الرائعين، وهذا ظهر بوضوح عندما استطاع فى هذا العمل أن يقدم الدور باحترافية شديدة، وأن يدخل الكوميديا فى العديد من المواقف التراجيدية، وهو لون جديد من الفنانين الذين سيحققون مستقبلًا مبهرًا فى التمثيل، وانطلاقته الحقيقية تأتى من هذا العمل،

أما صبا مبارك فهى فنانة لا خلاف عليها، وأنا أعتبرها ابنتى فى الحقيقة وليس فى المسلسل فقط، وهذا ما جعل المشاهد يصدق حالة الحب بيننا على الشاشة، لأنها كانت موجودة خلف الكاميرا أيضًا.

 ما أصعب المشاهد التى واجهتكِ فى العمل؟

ـ مشهد وفاة ابنتى كان من أصعب المشاهد، فكانت صرختى بمجرد معرفة الخبر صادرة من قلبى وحقيقية جدًا، لأننى لم أكن أمثل، بل كان إحساسى الداخلى أنها ابنتى بالفعل. وفقدان الابن موقف صعب للغاية على أى أم وأب.

 على الرغم من نجاح العمل، إلا أن الجمهور صُدم من النهاية التى أظهرت زواج البطل ولم تكشف أى تفاصيل عن مصير أسرة البطلة بعد وفاتها؟

ـ أتفق مع رأى الجمهور تمامًا، فكان لابد أن ينتهى المسلسل بمشهد وفاتها فى المستشفى، لكن استكمال الأحداث بسفره وعودته من ألمانيا وزواجه من زميلته فى العمل، كل ذلك لم يكن نهاية جيدة من وجهة نظرى، وأنا شخصيًا لم أكن مقتنعة بتلك النهاية، لأنها لا تعبر عن مدى ارتباط البطل بأسرة حبيبته التى توفاها الله، فكيف يسافر ويعيش حياته دون أن يسأل عن أم حبيبته السابقة وابنها الذى تركته فى سن صغيرة؟ وكنت ضد تلك النهاية.

 البعض غاضب أيضًا من فكرة موت البطلة، خصوصًا أنه يعطى رسالة سلبية لمرضى السرطان؟

ـ أنا اعترضت على تلك النهاية، ولست أنا فقط، بل إن معظم الممثلين المشاركين فى العمل اعترضوا على موت البطلة، والمخرج حاول أن يقنع المؤلف بتغيير النهاية لكنه رفض وأصر على تلك النهاية، على الرغم من أننا نرى أن النهاية اقاتمةب جدًا، على عكس أحداث المسلسل التى تدعو إلى التفاؤل، خصوصًا أن مرض السرطان أصبح يُعالج ويشفى منه الكثير من المرضى، والحقيقة أننى غير مقتنعة بالنهاية ولا أراها أفضل النهايات، لكن كونى ممثلة ليس من حقى الدخول فى تفاصيل تخص المؤلف أو المخرج.

 أنتِ من الفنانات الراسخات فى أذهان الجمهور بأنك تميلين إلى الكوميديا، لكن بأدوارك الأخيرة ابتعدتِ عن هذا اللون.. هل تقصدين ذلك؟

ـ الكوميديا بالنسبة لى أكثر فى المسرح، وعملت مع معظم الكوميديين على خشبة المسرح، بداية من فرقة التلفزيون المسرحية ونهاية بالفنان الراحل سمير غانم، والمسرح مختلف تمامًا عن التلفزيون، لأن الدراما التلفزيونية تحتاج إلى الالتزام بالشخصية وعدم الخروج عن النص، ومع ذلك عندما تُعرض علىّ أدوار كوميدية تنال إعجابى أقدمها، مثلما قدمت فى رمضان الماضى دورًا كوميديًا فى مسلسل االمتر سميرب مع كريم محمود عبدالعزيز، لكننى لا أحب أن أحصر نفسى فى نوعية معينة.

 ما الأعمال التى تنشغلين بها خلال الفترة الحالية؟

ـ أصور حاليًا مسلسل اطالع نازلب مع النجمة منى زكى، وأجسد من خلاله شخصية مختلفة تمامًا عن نوعية الأدوار التى قدمتها فى الدراما التلفزيونية خلال مشوارى الفنى، ولا أستطيع الإفصاح عن تفاصيل الدور إلا بعد عرضه على الشاشة لأنه سيكون مفاجأة للجمهور، والمسلسل مكون من 15 حلقة، وهناك عدد من المشاريع الأخرى التى أدرسها حاليًا.

 يبدو أنك أصبحتِ تميلين إلى مسلسلات الـ15 حلقة؟

ـ الحقيقة أن مسلسلات الـ15 حلقة ينجذب إليها الجمهور، لأنها تختصر الحدوتة وتعطيك القصة دون مط أو تطويل، بل إنها تقدم دراما مكثفة وسريعة، وهذا السبب وراء نجاحها، وأنا عن نفسى سعيدة بها وأحب المشاركة فيها لأنها مفيدة وتنال إعجاب الجمهور.

اقرأ  أيضا: ميمي جمال: أتمنى تقديم أوسكار لـ منى زكي.. أكثر الفنانات موهبة في جيلها