أعرب الرئيس الفرنسي، فرنسوا أولاند، عن دعمه للمبادرات السلمية في سوريا داعياً لاستئناف المفاوضات بمشاركة الجميع، ومعرباً في نفس الوقت عن أسفه لعدم استخدام القوة في العام 2013 ضد دمشق بعد تقارير عن استخدام الأسلحة الكيمائية.

وقال أولاند في كلمة أمام السلك الدبلوماسي، الخميس 12 يناير، "فرنسا تدعم كل مبادرة تؤدي لوقف الأعمال العدائية في سوريا لذلك وافقنا على الاقتراح الروسي التركي لكن يجب أيضاً أن يتم استئناف المفاوضات السورية بمشاركة الجميع باستثناء الجماعات المتطرفة".

وأضاف هولاند، "ما يحدث في سوريا اليوم هو نتيجة فشل المجتمع الدولي وأنا ما زلت على قناعة بأن إمكانية تحسين الأمور في سوريا كانت ممكنة بعد أن استعمل النظام السوري الأسلحة الكيماوية لكن وللأسف لم يتم اتخاذ قرار استهداف النظام السوري ونحن كنا على استعداد للذهاب وقصف هذا النظام".