ندّد مسئولون بريطانيون بالهجوم الإرهابي الذي استهدف دبلوماسيين إماراتيين في ولاية قندهار بأفغانستان، معتبرين أنه عمل وحشي استهدف دبلوماسية تميّزت بالاعتدال والعمل الإنساني من أجل السلام.
وقال سفير المملكة المتحدة لدى الإمارات فيليب برهام - في تصريح صحفي وزعه مركز الإعلام والتواصل الإقليمي التابع للخارجية البريطانية (مقره دبي) - إن الهجوم الإرهابي في قندهار، والذي استهدف دبلوماسيين إماراتيين كانوا في مهمة إنسانية، "يشكّل صدمة كبيرة لنا ويدلّ على جبن ووحشية منفذيه."
وأضاف السفير البريطاني: "نتقدم بأخلص التعازي والمواساة لأسر وأصدقاء الضحايا في هذا المصاب الجلل، ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين. نقف جنبا إلى جنب مع أصدقائنا بالإمارات ضد التهديدات التي نواجهها معا في أفغانستان والعالم." 
بدوره، قال المتحدث باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إدوين سموأل "إن استهداف دبلوماسيين إماراتيين هو استهداف لدبلوماسية الاعتدال ونشر السلام وحل النزاعات والعمل الإنساني التي امتازت بها الدبلوماسية الإماراتية."
وأضاف: "تتعلق الدبلوماسية بالحوار السلمي، واستهداف دبلوماسيين وهم يؤدون مهامهم السلمية يعتبر جريمة، تعازي الخالصة للإمارات شعبا وحكومة في هذا المصاب الجلل. أنا دبلوماسي وأعي جيدا التضحيات التي يقدمها الدبلوماسيون لتحقيق السلام عبر الحوار." 
يشار إلى أن 5 من موظفي الإغاثة الإماراتيين قتلوا في انفجار في مدينة قندهار بجنوب أفغانستان كانوا ضمن وفد حكومي مكلف بتنفيذ مشاريع "إنسانية وتعليمية وتنموية".