أكد المهندس عماد الدين يوسف المدير التنفيذي لمشروع المليون ونصف المليون فدان، الانتهاء من المرحلة الأولى من حفر الآبار وعددها 286  بئرًا ما بين وزارة البترول والإنتاج الحربي.

وأشار عماد الدين يوسف في حوار لـ"بوابة أخبار اليوم"، إلى جاهزية تسليم الآبار فورًا، موضحًا أن 80 ألف فدان هي حصة المحافظة في المرحلة الأولى.

هل تم الانتهاء من حفر آبار المرحلة الأولى لمشروع الـ 1.5 مليون فدان؟

بالفعل انتهينا من حفر 273 بئرًا من الآبار المخصصة للمرحلة الأولى والمخصص لها 286 بئرًا ويتبقى 13 بئرًا سيتم الانتهاء منهم الشهر الجاري آبار المرحلة الأولى تم حفرهم بمعرفة وزارة البترول والإنتاج الحربي ونحن في طور تسليمها لشركة الريف المصري المسؤولة عن المشروع بالكامل وتم حفرها طبقا للمواصفات العالمية.

ما عدد الأفدنة المخصصة للمشروع في المرحلة الأولى؟

80 ألف فدان هي حصة المحافظة في المرحلة الأولى وثم تليها المرحلة الثانية والارض المخصصة للمشروع تعد من أجود الأراضي في الزراعة ويتم ريها عن طريق الآبار التي تم حفرها حيث إن معدل ري البئر الواحد 238 فدانًا.

ما نوع الطاقة الكهربائية المستخدمة للمشروع؟

سيتم استخدام الطاقة المتجددة سواء الطاقة الشمسية أو طاقة الرياح حيث إن محافظة المنيا تأتي المحافظة الثانية في سرعة الرياح والتي ستستخدم في إنتاج المياه من الآبار.

ما نوع الزراعات التي تصلح لتلك الأراضي؟

المخطط زراعته في المشروع هو الزراعات الأقل شراهة في المياه مثل النباتات العطرية والطبية ولن يكون ذلك فرض على المنتفعين لكن حتى نتمكن من استخدام المياه لأكبر مدة زمنية ممكنة والمشروع مستهدف له الاستفاده المستدامة.

مصادر مياه الآبار من أين؟ وهل هي متجددة أم لا؟

مصدر مياه الآبار في مشروع المليون فدان غرب المنيا من خزان الحجر الرملي النوبي وهو أكبر خزان مياه جوفية على مستوى العالم وموجود في 4 دول من بينها مصر، بالإضافة لري بعض المساحات من خزان نهر النيل، والأمر يعتمد على حكمة الإدارة لمخزون المياه وهي التي ستساعد على الاستفادة من المياه لأكبر فترة زمنية ممكنة.

 هل هناك متابعة من رئاسة مجلس الوزراء؟

لجان رئاسة مجلس الوزراء وشركة الريف المصري يتابعون المشروع وأعمال الحفر بشكل مستمر وتقدمنا لهم بأفكار جديدة لدراستها لصالح المشروع وقلنا لهم "الآبار جاهزة للتسليم".

ماذا عن شبكة الطرق القومية التي تم تنفيذها؟

شبكة الطرق الجديدة ومنها طريق البويطي بني مزار والطريق العرضي في سيوة سهلوا كثيرا على الشركات وكان لها أثرا كبيرا في الإنجاز وسهلت الوصول للأرض ودخول المعدات، بالإضافة إلى ربط المشروع بمنطقة الاستصلاح في غرب المنيا بمنطقة الاستصلاح في الفرافرة ومن سيوة إلى المنيا.

ما هي أهم المعوقات التي تواجه المشروع؟

نحن لا توجد مشكلة أمامنا لأن الشركة المصرية المنفذة للمشروع لديها إمكانيات عالية جدًا، ولكن تقدمنا بمجموعة من الأفكار خاصة بشبكة المحمول للتسهيل على الشباب واستحداث 3 طرق عرضية للتسهيل على المستفيدين من خلال طرق قصيرة لتوفير الوقت والجهد والمال.

ماذا عن المرحلة الثانية من المشروع؟

نحن جاهزون للبدء في المرحلة الثانية لكن ذلك سيتم عقب تسليم المرحلة الأولى من الآبار، وقد تم إعداد شرحا تفصيليا للآبار كل بئر على حدة منذ لحظة البدء في الحفر وتقنياته وإمكانياته وقدرته والتجارب التي أجريت عليه حتى تاريخ تسليمه للشركة.