تشهد فرنسا موجة إنفلونزا شديدة في جميع أنحاء البلاد تسببت في تكدس بعض المستشفيات، مما دفع وزارة الصحة إلى التوجيه بتأجيل بعد الجراحات لتوفير أسرة إضافية للمرضى.

وسيعقد الرئيس ﻓرانسوا أولاند، اجتماعا الخميس 12 يناير، بقصر الإليزيه بحضور وزيرة الصحة ومسؤولي المستشفيات لبحث التدابير اللازمة لاحتواء موجة الإنفلونزا الحالية.

وصرحت وزيرة الصحة ماريسول تورين، الأربعاء 11 يناير، بأن 142 مستشفى من إجمالي 850 تواجه ضغوطا كبيرة بسبب موجة الإنفلونزا الحالية.

وتوقعت تورين أن ترتفع حصيلة الوفيات هذا العام جراء الإنفلونزا بسبب العدد الكبير الحالي للإصابات، وذلك بعد وفاة 52 شخصا من إجمالي 627 تلقوا العلاج في العناية المركزة.

ويقدر عدد المصابين بأعراض الإنفلونزا خلال تلك الموجة المرضية - التي بدأت قبل أربعة أسابيع - بنحو 784 ألف مريض حتى الآن، بحسب شبكة المراقبة الصحية "سانتينيل انسيرم".

يذكر أن عام 2015 سجل مستوى قياسي من الوفيات بسبب الشتاء بلغ 18 ألفا و300 شخص، بحسب معهد الصحة العامة الفرنسي.