ناشدت القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رفح الفلسطينية جنوب قطاع غزة، مساء الأربعاء 11 يناير، كافة المعنيين بتسهيل الإجراءات التي من شأنها التخفيف من أزمة الكهرباء وحلها وإعادة هيكلة سلطة الطاقة ومحطة التوليد بكفاءات مهنية بما يعالج القضية بشكل دائم.

وطالبت القوى خلال تظاهرة جماهيرية، احتجاجا على استمرار أزمة الكهرباء في القطاع، برفع "الظلم" عن سكان غزة باعتبار أن المجتمع الدولي هو المسئول الأول عن ذلك لأنه يقبل "بالإبادة الجماعية" وفرض الحصار لأكثر من 10 سنوات، داعية إلى عقد مؤتمر وطني ودولي يبحث سبل معالجة أزمة انقطاع الكهرباء في قطاع غزة.

وأهابت القوى بسلطة الطاقة وشركة توليد وتوزيع الكهرباء بالعمل على تصويب أدائها وضمانة توزيع الكهرباء والالتزام بكافة الاستحقاقات المطلوبة منها، بما يصوب الطريق نحو إدارة الأزمة بشكل إيجابي ويحسن منها.