يستضيف الإعلامي خالد منصور فى حلقة الأربعاء 11 يناير 2017 من برنامج ليالى ( ليلة القصة و الرواية ) فى تمام الساعة التاسعة والنصف مساء بتوقيت القاهرة على شاشة قناة النيل الثقافية الكاتبة سمر نور حول مجموعتها القصصية "فى بيت مصاص دماء"، والكاتب هشام البواردي حول روايته "الرجل النملة".

"في بيت مصاص دماء" مجموعة قصص كتبت على فترات متباعدة ونشر بعضها في مجلات وإصدارات أدبية ويغلب على معظمها فانتازيا الواقع وأبطالها بطببعة الحال مهزومين في حالة بين الواقع والخيال مشيرة إلى أنها تضم ما يقرب من 12 قصة مختلفبن في الأحجام موضحة أن أول نص "غرفة تخص صبرى وحده" هو نص طويل نسبيا وهناك نصوص قصيرة جداً.

من أجواء المجموعة القصصية:
"جدران الغرفة المشقوقة ممتلئة عن آخرها برسوم ملونة وأخرى بالفحم، مناظر طبيعية لزرع وطيور وأشجار، جو ريفى ووجه فتاة صغيرة بعينين سوداوين واسعتين مكحولتين وشعر طويل أسود وغجرى، تتكرر صورتها فى أنحاء الجدار،فى أماكن أخرى من الجدار رسومات بالفحم لمجموعة من النسوة بأعمار مختلفة متشحات بالسواد جالسات فى وضع القرفصاء. شعرت أن هذه الرسومات الجميلة تتناقض مع روح المكان العشوائى بقذارته، والروائح المميتة و المنتشرة فى أركانه، وكأن مصدر جمال تلك الرسومات البسيطة هو وجودها بين كل هذا القبح المسيطر على الحارة المتربة".

ويذكر سمر نور كاتبة صحفية، صد رلها 3 مجموعات قصصية "معراج" 2004، "بريق لا يحتمل" 2008، "فى بيت مصاص دماء" 2016، ورواية "محلك سر" 2013. حصلت على جائزة التفوق الصحفي فرع الصحافة الثقافية من نقابة الصحفيين عام 2008.

تمتزج فى رواية "رجل النملة" للروائي هشام البواردي عوالم الطفولة والقرية مع فترة الشباب والدراسة والإقامة بالمدينة الجامعية ثم السفر للعمل بالخليج، وذلك على خلفية الأغانى الشعبية التى أحبها بطل الرواية.

من أجواء الرواية:
"مشيت من تحت اليافطة الكبيرة التي كان مكتوبًا عليها «جامعة الأزهر» وبعد غرفة الأمن بخطوة كان مجموعة من الرجال واقفين، كان أحدهم أسمر وأصلع وكانت سوالفه بيضاء وجانبا رأسه لونهما أسود، ولم يكن يرتدي نظارة شمسية وكان يتكلم، وكانوا ينصتون لكلامه، وكانوا كلهم يرتدون نظارات شمسية سوداء، وحين أطلت النظر إليهم للحظة، وجدت الرجل الأصلع ينظر إليَّ نظرة ذات مغزى، فالتفت للطريق".
هشام البواردي روائي، فازت روايته الأولى "الحياة عند عتبات الموت" بجائزة إحسان عبد القدوس عام 2009.