عشقها للأعمال الفنية قامت الفنانة التشكيلية رانيا وفيق زغلول بعد تخرجها من كلية التربية النوعية قسم فنون العمل في مجال تصميم التطريزات علي الملابس وعملت مدرسة تربية فنية واستطاعت أن تعمل الطلبة تحويل الخامات المستهلكة لأعمال فنية، وقدمت صور عن أبرز جداريه صممتها تحت اسم ملامح مصرية.

وجمعت فيها كل الموتيفات الشعبية الموجودة في مصر فيها مثل عروسة المولد وصممت نصفها عروسة مولد ونصفها فلاحة والمآذن والفارس والبيوت الريفية والفنوس والقله والساقية والكف والحمام والنيل والأهرامات والحلق الشعبي والتنورة.

واستخدمت فيها خامات كثيرة مثل الخيش والفوم والمرايات المكسرة والنحاس والقماش والترتر والألوان وعجينة السيراميك.


وقدمت اللوحة من النحاس المطروق بخامات بسيطة من عجينة الورق وهي عبارة عن ورق وغرا وماء واستخدمت خامات أخرى مثل الصوف والشبك والإكسسوار وتم الدهان بألوان تشبه النحاس المجنزر.

واستخدمت علبة الأحذية وعلب الشامبو ولصقت عليهم دانتيل وخيش وقماش وإكسسوارات قديمة ودهنتهم بنفس طريقة اللوحة  الأخرى ومجموعة أخري قامت بتلوينها بعدة طرق وأعطته تأثير الحديد المصدي وصممت المراية من عجينة الورق وعجينة السيراميك التي تتكون من الدقيق والنشا والغراء.

قامت بتصميم لوحة لفرسان من البدو واستخدمت القماش في تجسيد الفرسان وعجينة الورق في تجسيد الخيول والسرج بالجلد والخرز والإكسسوار أما برواز اللوحة من الرول الكرتون.

وقدمت لوحات استخدمت فيها نشارة الخشب والمرايات المكسرة والخيش وورق الفويل وكراتين البيض وعجينة.الورق وصوابع لصق البريت الفارغة والصوف.