حملة هجوم عنيف وقاسي غير مبرر علي الفنان أحمد عز وكأن حياته الخاصة أصبحت ساحة لأقلام لا تملك من المهنية سوى مفردات السب والقذف.

ولكن السؤال الأهم  الآن .. لماذا الهجوم في هذا التوقيت بالتحديد،  خاصة وأن زينة ربحت في تلك المعركة أكثر مما تتوقع  خاصة مع اعتراف المحكمة بنسب الأبناء إلي أحمد عز والنفقة الشهرية التي تتجاوز العشرين ألف جنيها والتي تحاول زينة إيصالها إلي 100 ألف جنية شهريا.

أما عن سبب الهجوم في هذا التوقيت بالتحديد فلأنة يتزامن مع استعداد أحمد عز لتصوير فيلم "الخلية" مع المخرج طارق العريان في ثاني تعاون بينهما بعد فيلمهما الناجح "أولاد رزق"

وربما يكون السبب الآخر هو تحديد الجلسة الثانية في قضية السب  والقذف التي أقامتها زينه ضد عز يوم السبت 29 أكتوبر القادم والتي قضت في جلستها الأولي بحبس الفنان أحمد عز 3 سنوات وتغريمه 15 ألف جنيه، وتعويض مدني 20 ألف جنيه، بتهمتي البلاغ الكاذب وسب وقذف الفنانة زينة.

وكانت زينة قد تقدمت بدعوى سب وقذف ضد عز تتهمه فيها بإنكاره أبويته للطفلين التوأم عز الدين وزين الدين واتهامها بتزوير شهادات الميلاد، وهو ما ثبت عدم صحته بعد ذلك بحكم نهائي صادر من محكمة الأسرة.

وقضت محكمة مستأنف أسرة مدينة نصر برفض الاستئناف المقدم من عز على قرار محكمة أول درجة بإثبات نسب توأم الفنانة زينة له، وتأييد حكم أول درجة.

مما يجعلني أجزم بأن الهجوم جاء للتأثير علي رأي الشارع المصري والقضاء للحكم مرة أخري لصالح زينة في قضية السب والقذف ’ليصبح أمام " أحمد عز"خيارين، الأول هو الاعتراف الصريح ببنوة الطفلين اللذان لم تظهر لهم صورة واحدة حتى الآن برغم اشتعال الأحداث بسببهم وزيادة النفقة الشهرية إلي 100 ألف جنية كما تطلب زينة.

أما الثاني فهو حبس أحمد عز وبالتالي عدم استكماله فيلم "الخلية "الذي يقوم بتصويره الآن كورقة ضغط علية.

أحمد عز ليس أول الفنانين الذين وقفوا أمام القضاء وزينة ليست الزوجة الأولي فلقد سبب اعتراف أحمد عز بزواجه من الفنانة أنغام ولكن هذا الرفض والإنكار الشديد من الفنان الشاب بالتأكيد له خلفيات لا نعلمها ولم يتم التصريح بها حتى وقتنا هذا سواء من زينة أو من عز نفسه .. وهذا لا يعني أن نرميه أو نرميها بالتهم جزافا أو نعرض حياة  فرد منهم للتشهير علي حساب الأخر فمن كان منا بلا خطيئة فليقها أحمد عز بحجر .