كثف المرشح الجمهوري في الانتخابات الرئاسية الأمريكية دونالد ترامب، جهوده للفوز بأصوات الأقليات بإلقاء كلمة، السبت 3 سبتمبر، في كنيسة في ديترويت أغلب المترددين عليها من السود والدعوة إلى أجندة جديدة للحقوق المدنية لدعم الأمريكيين من أصول أفريقية.

وبينما كان عشرات المحتجين في الخارج يهتفون "لا عدالة لا سلام" قال ترامب إنه يرغب في أن يجعل ديترويت -التي تقطنها أغلبية من الأمريكيين الأفارقة ونهضت مؤخرا من الإفلاس- نموذجا اقتصاديا عالميا بإعادة الشركات من الخارج.

وقالت حملة ترامب إنه التقى بشكل منفصل مع نحو مئة من شخصيات المجتمع وزعماء الكنيسة في مسعى لاقتناص أصوات الأقليات من منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون.

وأضاف ترامب في الكنيسة التي كان الحضور يشغلون نصف مقاعدها "أعي تماما أن مجتمع الأمريكيين الأفارقة يعاني من التمييز وأنه توجد الكثير من الأخطاء التي يجب تصحيحها".

وتابع: "أريد أن أجعل أمريكا مزدهرة لمصلحة الجميع، أريد أن أجعل هذه المدينة موضع الحسد الاقتصادي للعالم وبوسعنا أن نفعل ذلك".