تحل علينا اليوم و بالتحديد في 21 أغسطس 1969  ذكري اندلاع حريق ضخم في الجناح الشرقي للجامع القبْلي الموجود في الجهة الجنوبية لثلاث الحرمين الشريفين "المسجد الأقصي"،التهمت النيران كامل محتويات الجناح بما في ذلك منبره التاريخي المعروف بـ "منبر صلاح الدين"، كما هدد الحريق قبة الجامع الأثرية المصنوعة من الفضة الخالصة الامعة.

من المعالم التي تأثرت بالحريق: منبر صلاح الدين ومحراب زكريا وثلاثة أروقة وعمودان رئيسييان وقبة خشبية و74 نافذة خشبية وجميع السجاد العجمي وغيرها.

 كما تضررت أجزاء من القبة الداخلية المزخرفة والجدران الجنوبية وتحطم 48 شباكا من شبابيك المسجد المصنوعة من الجبص والزجاج الملون، واحترق كثير من الزخارف والآيات القرآنية.
وطال الحريق ثلث أو ربع المسجد القبلي ودمر أثرا إسلاميا عظيما وهو المنبر الذي أحضره القائد المسلم الكبير الناصر صلاح الدين الأيوبي عندما حرر القدس من ايدي الصليببين عام 1187.

الجدير بالذكر أن سبب أندلاع الحريق يرجع إلي محاولة  "دنيس مايكل روهان" أسترالي الجنسية عندما دخل فلسطين باسم السياحة ، علي إشعال النيران في المسجد القبلي من المسجد الأقصي .