ساد الصمت في الأمم المتحدة عندما تكلم الرئيس جمال عبدالناصر ، توقفت الوفود عن التحدث ، واتجه كل أقطاب العالم إلي عبدالناصر يرونه ويتأملونه ويسمعونه .

تحولت عيون وزراء خارجية العالم إلي آلات تصوير تريد أن تلتقط تفاصيل شخصية هذا العملاق الأسمر ! كيف يتكلم ؟ كيف يفكر ؟ ماذا يريد ؟ 

دوت القاعة بالتصفيق ، ثلاثة وفود فقط لم تصفق وفد فرنسا وإسرائيل وبلجيكا ، وبعد أن انتهي عبدالناصر من خطابه وقف زعماء العالم تحية لهذا الزعيم الذي قال الكلمة التي يريد العالم كله أن يقولها ولم يستطع أحد هناك أن يقولها ، وأسرع أعضاء الوفود يحيون عبدالناصر وشعر كل عربي بالفخر ، إنها أول مرة تصفق فيها الأمم المتحدة لكلمة عربية .

آخر ساعة 12-10-1960